Home2019مارس

بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في مدينة عفرين بعد أن حررتها قوات “غصن الزيتون” من الإرهاب، حيث فتحت المطاعم، والأفران، ومحلات الحلاقة أبوابها، وبدأ أهل المدينة يتجولون في شوارعها وأزقتها.

ويقوم الجيش التركي بمساعدة السكان من أجل العودة إلى منازلهم بمركز مدينة عفرين، في حين بدأت الأسر العفرينية بممارسة حياتها الطبيعية.

ورصدت الأناضول، فتح المحلات التجارية أبوابها، وتجوال الباعة  في الأحياء، وعودة الحياة الطبيعة إلى الشوارع والأزقة، ولعب الأطفال كرة القدم في الساحات.

وأعرب سكان عفرين عن سعادتهم لوجود الجيش التركي في عفرين، مؤكدين أنهم كانوا لا يستطيعون الخروج إلى الشوارع والأزقة بحرية تامة قبل تحرير المنطقة من الإرهاب، حيث كان إرهابيوا “ي ب ك/ بي كا كا” يجبرون الشباب على حمل السلاح، وضمهم إلى صفوفهم.

وأطلقت القوات المسلحة عملية “غصن الزيتون”، في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بالتعاون مع “الجيش السوري الحر”، لتحرير المنطقة من إرهابيي منظمة “ي ب ك/ بي كا كا”.

ستشهد أسعار البنزين في تركيا زيادة بقيمة 13 قرش وذلك بعد منتصف هذه الليلة هذا ما جاء في بيان هيئة نقل وتوزيع وتشغيل قطاع  النفط ( EPGİS)  وبعد الزيادة ستكون الأسعار على الشكل التالي :

اسطنبول السعر الحالي 6,55 السعر بعد الزيادة 6,68

أنقرة السعر الحالي 6,66 السعر بعد الزيادة 6,79

أزمير السعر الحالي 6,62 السعر بعد الزيادة 6,75

المصدر : MEGA TV

عائلة سورية هربت من الموت داخل البلاد لتجد نفسها في مواجهته  مرة جديدة في نيوزيلندا، و كل ماتبقى من العائلة المكونة من 5 أشخاص زوجة تعيش هول الصدمة وطفلة صغيرة فقدت والدها و شقيقها بينما الابن الاخر في المشفى يتلقى العلاج، في واحدة من أكثر الحوادث الارهابية الصادمة ضد المهاجرين والمسلمين.
فرّ خالد حاج مصطفى، وهو رجل متزوج في الاربعينيات من العمر،  وعائلته من الصراع في سوريا ملتمساً الأمان له و لعائلته في الأردن دون أن يعلم المفاجاة غير المتوقعة والتي خبأها له القدر، فالموت الذي حاول أن يبتعد عنه آلاف الكيلومترات كان أقرب إليه في نيوزيلندا. 
قضى خالد وابنه حمزة على يد الأسترالي برينتون تارانت إثر الهجوم على مسجد النور، بينما يرقد ولده الأصغر (زيد- 12 عام) في المستشفى وهو بحالة مستقرة الآن “حسب أقرباء الضحايا.


الابن زيد – مصاب بطلقين ناريين وهو قيد العلاج                                                                    
عمر أحد افراد عائلة خالد في الاردن، وقال: ” بقيت الانباء عن حمزة غير معروفة بسبب وجود العديد من المفقودين غير حمزة أيضا حيث لا يستطيع أهلهم الوصول لمعلومات عنهم حتى الآن.. ربما هي حالة الذعر و الصدمة التي أصابت الجميع الحكومة و الشرطة و المجتمع و أهالي الضحايا”، و كان من المؤسف أننا ونحن بصدد اعداد هذه المادة وصلنا خبر وفاة حمزة.


صورة الابن حمزة – بقي مصيره غير معلوم ليومين قبل ان يضاف إلى قائمة الضحايا
وهاجم مسلح من أصول استرالية مسجد النور و مسجد لينوود في مقاطعة كرايستشيرش النيوزيلندية، و أعلنت السلطات النيوزيلندية أن عدد الضحايا حسب التقديرات الاولية وصل إلى 49 شخص، كما أصيب أكثر من 20 آخرين بإصابات مختلفة بعضها خطير، وتم اعتقال المتهم بارتكاب الجريمة.
شهود العيان في الحادثة قالوا لوسائل الإعلام النيوزيلندية “المهاجم أطلق النار على شخص في صدره”، و أن الهجوم ربما “استغرق حوالي ال 20 دقيقة وسقط فيه 60 مصابا على الأقل”.
 وبث المسلح، الذي عرف نفسه بأنه أسترالي يُدعى برينتون تارانت، لقطات الهجوم الذي نفذه على مسجد النور على فيسبوك، مستعينا بكاميرا كانت مثبتة فوق رأسه، وهو يطلق النار على رجال ونساء وأطفال أثناء الصلاة.
أحد الناجين من الحادث وهو بحالة رعب قال “كل ما فعلته هو الانتظار والصلاة، لقد رجوت الله أن تنفد الذخيرة مع المسلح”.وأكد ناج أخر للإذاعة النيوزيلندية أن الناس كسروا نوافذ المسجد لينجوا بحياتهم. و أن القاتل كان مصرا على أن يموت الجميع.
وقالت تقارير إن المسلح قاد سيارته لخمسة كيلو مترات حتى وصل إلى مسجد آخر في ضاحية لينوود حيث وقع الهجوم الثاني، وأفادت الشرطة النيوزيلندية إنها عثرت على أسلحة نارية بالقرب من المسجدين، كما عثر على عبوات ناسفة في سيارة مملوكة لأحد المشتبه بهم.
 


خالد غادر سوريا مع شقيقه بعد أن تعرض للاعتقال لدى الاجهزة الامنية في سوريا لمدة شهر تقريبا بسبب تقارير كيدية و لحقت به عائلته المكونة من 3 أطفال، حمزة 17 سنة وزيد 12  سنة، وزينة 10 سنوات.
أخبرنا عمر:” المرحوم خالد تم إعتقاله من قبل المخابرات و بقي تقريبا شهر محتجز و عندما خرج كان متعباً، ليجد نفسه قد فقد عمله  (كان يعمل في مجال الخيول حداد blacksmith ) و أيضاً عمل كمسؤول عن الخيل لنادي الديماس “.
المهندس المنشق عن وزارة الداخلية، فراس حاج عمر (أحد أقارب الفقيد خالد) تحدث خلال فترة الاعتقال وبحكم عمل العائلة في مجال تسييس الخيول بالديماس، فقد كانت تربطهم علاقة جيدة بعائلة الأسد، حيث تواسط والد الفقيد خالد آنذاك لدى زوجة ماهر الأسد، من أجل الإفراج عن ابنه، إلا أنها اكتفت بالرد “إذا مو عامل شي بيطلع”.
منظمات دولية، بينها تقرير صادر في آب/أغسطس 2012 عن منظمة أطباء بلا حدود، يؤكد أن 75 في المئة من اللاجئين السوريين في لبنان وإلى الأردن غادروا بيوتهم لأسباب أمنية.
زوجة خالد وتدعى سلوى هي معلمة صف سابقا، تعيش اليوم في حالة صدمة من هول الفاجعة، و بقي لها من العائلة فقط الفتاة الصغيرة زينة و زيد الذي يتلقى العلاج.
يؤكد عمر أن خالد لم يكن لديه أي نشاط سياسي، وأنه غادر سوريا بعد أن  شعر بالخوف بعد تجربة الإعتقال و لذلك غادر البلاد فورا حتى دون ترتيبات و كان معه في الإعتقال أخوه الأصغر الذي غادر معه أيضا إلى الأردن.
وصل خالد إلى الأردن في عام 2013، و أسس هناك عملا جديداً رغم الكثير من العقبات و الحواجز و لكنه كان متفوقا و ماهراً جداً في عمله ما أعطاه امتياز و تفرد في السوق و أسس لنفسه سمعة طيبة و بقي مقيم في الأردن تقريبا ستة أعوام.
و بالإضافة للعمل كبيطار للخيل كان فارساً و مدرباً و له مشاركات في بطولات محلية في سورية و الأردن كفارس و كمدرب، وابنه حمزة كان أيضا فارس ناشئ شارك في بطولات في الأردن و فاز فيها.


صورة خالد وهو في احدى مسابقات الفروسية

و بعد 6 سنوات، وصل كتاب المفوضية باختيارهم ضمن موجات التوطين في استراليا، واعتقدت العائلة أن بإمكانها البدء بحياة جديدة في نيوزيلندا،يقول عمر” خالد و عائلته رأوا في خيار نيوزيلندا البلد الآمن أملا في بداية حياة جديدة ومستقبل مشرق للعائلة و الأولاد و لكنها إرادة الله ومشيئته”.
عائلة خالد حاج مصطفى لم تستلم جثة فقيدها حتى الآن، بينما لم يحصل أي تواصل إلى ساعة إعداد هذه المادة بين العائلة ومفوضية شؤون اللاجئين حسب ما قال اهل الضحية لروزنة، شقيقي الفقيد خالد، قد توجهوا اليوم إلى السفارة الاسترالية في الأردن من أجل متابعة قضية أخيهم المغدور.
و هاجر أجداد خالد من القفقاس في عام 1864 بعد الحرب التي استمرت مع القيصر الروسي لأكثر من مئة عام، و لتستقر في الجولان السوري المحتل و تنزح بعدها الى دمشق – منطقة الكسوة من قرية المنصورة في حرب ال 1967، ويصبح خالد الابن لاجئاً في الأردن في عام 2013 وأحد ضحايا الاعتداء الارهابي في نيوزلندا.
وفي ظل عدم وجود ارقام للضحايا السوريين  في الحادثتين، تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي ايضا اسم عبد المعين كامل كأحد ضحايا الاعتداء على المسجدين، وهو لاجئ من ابناء مدينة مرة النعمان و لم ترد معلومات اضافية عنه.
هذه ليست الحادثة الاولى التي تستهدف المسلمين في العالم، في شهر حزيران من عام 2017 شهدت أوروبا حادث مروع بشمال لندن، بعد أن دهست شاحنة حشدا من المصلين اثناء خروجهم من المسجد بعد صلاة الفجر.
وتعرض أحد المساجد في مدينة “إسكيلستونا”، السويد، إلى هجوم أيضاً أصيب على إثره 5 مسلمين، إلى جانب مهاجمة بعض أئمة المساجد.
و علق رأس خنزير بريّ على بابِ مسجد “Pont-de-Beauvoisin” ببلدة إزار الفرنسية ، اضافة إلى حرق مسجدين في أسبانيا وهولندا، في عام 2015، على خلفية الهجمات الإرهابية التي استهدفت عددا من دول أوروبا خلال العام ذاته.

روزنة

مرَّ عام كامل على تحرير مركز مدينة عفرين مع يوم يوافق لمعركة”جنق قلعة”، ضمن عملية “غصن الزيتون” التي قادتها القوات التركية مع الجيش السوري الحر، العملية وضعت النهاية لاحتلال منظّمة بي كا كا (PKK) الإرهابية في عفرين. وقد ساهم الدعم التركي للمدينة في تحوّل رئيسيّ على صعيد الأمن، التعليم، الاقتصاد والصحة.

في مثل هذا اليوم الثامن عشر من شهر أذار كان النقطة الفاصلة في عملية “غصن الزيتون” مع دخول طلائع الجيش السوري الحر لمركز مدينة عفرين وفرض سيطرتها الكامل على المدينة خلال ساعات قليلة، وهروب من تبقى من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) وقياداتها من المدينة، لتبلغ “عملية “غصن الزيتون” هدفها الاستراتيجي بكسر المشروع الانفصالي والسيطرة على أكبر تجمع للميليشيات الانفصالية في الشمال السوري.

حيث دمرت منظمة بي كا كا الإرهابية أثناء تواجدها في عفرين، الكثير من البنى التحتية وبينما حاولت المنظمة الارهابية صنع تغيير ديمغرافي وفكري، نجحت تركيا في تطوير الحياة والمعيشة، عبر إنجاز أعمال هامة للهياكل الأساسية المادية والإدارية، وعاد أكثر من 200 ألف سوري إلى عفرين والمناطق المحررة.

و شهدت عفرين تحوّلًا كبيرًا بفضل الدعم التركيّ، وعادت الحياة إلى طبيعتها، على مختلف الصعد؛ من المجتمع والصحة والتعليم إلى النقل والأمن والاقتصاد.

وأطلقت قوات الجيش التركية عملية “غصن الزيتون” في 20 كانون الثاني 2018، بالتعاون مع الجيش السوري الحر المعارض، لتحرير منطقة عفرين من عناصر وحدات حماية الشعب (YPG) وداعش الارهابيتين.

كشفت دراسة طبية أن الإكثار من تناول البيض قد يؤدي إلى إلى التسبب في أمراض القلب، بسبب احتوائه على نسبة عالية من الكوليسترول، ونصح الأطباء بعدم تناول أكثر من 3 بيضات أسبوعياً.

وقام فريق بحث بتحليل بيانات حوالي 30 ألف شخص من الولايات المتحدة لنحو 31 عاماً، ووجد الباحثون أن 300 ملغ من الكوليسترول الغذائي يومياً يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية بنسبة 17 في المائة.

كما كانت تلك النسبة (300 ملغ) مرتبطة بنسبة 18 في المائة من حالات الوفاة، بحسب ما نشره موقع “المؤسسة البريطانية للقلب”.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية “the Journal of the American Medical Association” أن الأشخاص الذين تناولوا بيضة كل 3 أيام قد أصيب 11 في المئة منهم بنوبة قلبية، حيث توفي من هذه الإصابات نحو 12 في المئة.

وقالت الدكتورة “نورينا ألين” وهي أستاذة مساعدة في الطب الوقائي شاركت في الدراسة: “نريد تذكير الناس بوجود الكوليسترول في البيض، وخاصة صفار البيض، وهو ضار”.

وأضافت “نورينا ألين”: يهمل الناس غالباً مخاطر الكوليسترول الذي يشكل السبب الرئيسي لأمراض القلب والوفاة المبكرة، بحسب ما نشره موقع صحيفة “الإندبندنت” البريطاني.

وقالت فكتوريا تايلور، أخصائية تغذية في مؤسسة القلب البريطانية: “إن الغذاء الصحي يتمحور حول التوازن في الأكل، فإذا كنت تفرط في تناول شيء، فهذا يعني عدم وجود مساحة لعناصر غذائية أخرى هامة للجسم”.

وأكدت تايلور على أهمية طريقة الطهي والتخلص من العادات غير الصحية المتعلقة بها كالإفراط باستخدام الزبدة، فبالنسبة للبيض، يعتبر سلق بيضة وتناولها مع قطعة من الخبز المحمص وجبة كاملة وصحية مع الانتباه إلى الكمية المتناولة أسبوعياً.

مئات القذائف انهالت على منازل المدنيين في قرية صغيرة في ريف حماه الغربي بعد تظاهر أبنائها دعما للدوريات التركية التي بدأت تجوب المنطقة.

وأفاد مراسلنا؛ بأن حواجز النظام المتمركزة في قرى الكريم، وقبر فضة،والعزيزية استهدفت بأكثر من 350 قذيفة مدفعية وهاون في أقل من 24 ساعة ماضية أحياء قرية الحويز في سهل الغاب في ريف حماة الغربي، بعد تظاهر أبنائها أمس الأحد لدعم قدوم الدوريات التركية إلى المنطقة على طريق القرية الرئيسي وحملهم العلم التركي.

وبدأت قوات النظام من ساعات الصباح بقصف أحياء القرية وقرى الشريعة، والتوينة والحويجة، وقلعة المضيق، وجسر بيت الراس، وخربة الناقوس ،ومورك ،والجنابرة، والسرمانية ،واللطامنة، دون ورود أنباء عن خسائر.

وأسفرت حملة القصف على المدنيين في المنطقة إلى استشهاد أم وطفلها في قرية التوينة قبل يومين ضمن سلسلة عمليات قصف مماثل طالت قرى المنطقة.

المركز الصحفي السوري

قال نائب وزير الداخلية الإيراني حسين ذو الفقار، اليوم الاثنين، إن بلاده ستقوم بعمليات مشتركة مع تركيا لتوفير الأمن على الحدود.

وأضاف ذو الفقار في مؤتمر صحفي بالعاصمة طهران، أن بلاده وتركيا قامتا بخطوات مهمة من أجل أمن الحدود.

وفي وقت سابق، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن بلاده ستقوم بعمليات أمنية مشتركة مع إيران ضد تنظيم حزب العمال الكردستاني “بي كى كى” الإرهابية.

وأعرب صويلو عن شكره للجانب الإيراني لتعاونه في إنشاء جدار على الحدود بين البلدين.

وأكد أن تسلل الإرهابيين إلى داخل تركيا انخفض بشكل كبير. موضحا أن  12 إرهابيا فقط من “بي كى كى” تسللوا إلى داخل الأراضي التركية منذ مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي.

وشدد الوزير التركي أن بلاده تتخذ تدابير حقيقية على حدودها للحيلولة دون تسلل الإرهابيين إلى أراضيها.

ترك برس

 توسّع المجالس المحلية في ريف حلب دوائر عملها في المدن والبلدات الخاضعة لإدارتها في الشمال، فبموازاة الأمور الخدمية تتجه حاليًا إلى مشاريع أكثر تنظيمًا، آخرها إجراءات خصّت سوق السيارات والمواصلات، والذي تغيب الرقابة عنه مع انتشار أنواع عديدة من السيارات والمركبات التي لا تحمل أي لوحات تعريفية أو أوراق تثبت هوية المالك الأصلي.

تنقسم السيارات في الشمال السوري سواء ريف حلب الشمالي، الخاضع للإدارة التركية، أو محافظة إدلب إلى نوعين، الأول “أوروبي”، والتي يستوردها التجار من تركيا وتدخل عبر المعابر الحدودية، والآخر “نظامي”، وهي السيارات السورية التي تأتي من مناطق سيطرة النظام السوري، لكن أوراقها منتهية، وأصبحت بحكم السيارات المهربة دون أي قيود.

تفجيرات وسرقات ومعاملات بيع دون أي قيود أو عقود، مشاكل كثيرة ارتبطت بالسيارات التي يطلق عليها مسمى “اللقيطة” أيضًا، والتي ارتبطت بالانفجارات التي شهدتها مدن الريف الشمالي لحلب، في الأشهر الماضية، ورغم الاتهامات التي وجهت لأطراف معينة بالمسؤولية عنها، إلا أن غياب تنظيم السيارات وعدم وجود هوية تعريفية لها يعتبر المسبب الرئيسي للأمر.

أول إجراءات تنظيم السيارات من قبل المجالس المحلية كان في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، منذ حوالي ثمانية أشهر، إذ أطلق المجلس المحلي فيها مشروعًا لترخيص السيارات وتركيب ألواح تعريفية لها، وتبعه المجلس المحلي في اعزاز، مطلع آذار الحالي، بتفعيل دائرة المواصلات في المدينة والبدء بتسجيل السيارات والآليات وترخيصها بشكل كامل.

وبصرف النظر عن الفائدة الأمنية التي ستعود على المنطقة من خلال تسجيل السيارات و”تلويحها”، من شأن هذه العملية أن تفتح مجالات جديدة بينها إمكانية مرور السيارات الخاصة بالسوريين من ريف حلب إلى تركيا وبالعكس، وخاصةً القاطرات وشاحنات تحميل البضائع، بالاعتماد على الآلية التي يتم العمل عليها حاليًا وهي شبكة مركزية خاصة بالآليات تتشارك فيها الدوائر الرسمية المحلية في ريف حلب مع الولايات التركية التي تدير المنطقة (كلس، غازي عنتاب، هاتاي).

شبكة مركزية مرتبطة مع تركيا

رغم أسبقية إطلاق مشروع تسجيل السيارات في الباب، في آب 2018، عن المشروع الحالي الذي أطلقته دائرة المواصلات في اعزاز، إلا أن الأخيرة بدأت بالعمل عليه بشكل فعلي على خلاف الأولى، التي لا تزال حتى اليوم في المراحل الأولى من تجهيز دائرة المواصلات بالأجهزة اللازمة وبالشبكة التي سيتم العمل عليها.

ويقول رئيس قسم المواصلات والنقل في اعزاز، محمود البري، إن تأهيل مبنى المواصلات في اعزاز تم من ناحية الأساس والفرش والكهرباء، وزود بمكبس للوحات السيارات وجهاز لطلائها وشبكة مركزية لتسجيل البيانات.

وتتألف الشبكة المركزية من سبعة كمبيوترات مرتبطة بالنفوس في اعزاز وبالمؤسسات الخاصة بالنقل في ولاية كلس التركية، ويوضح البري أن الهدف من “تلويح” السيارات هو إحصاؤها وتسجيلها كاملة من جهة، ولهدف أمني يرتبط بمعرفة هوية السائق والمركبة من جهة أخرى.

وبحسب البري فإن الشبكة المركزية الخاصة بالمواصلات تم العمل عليها بمساعدة الأتراك، والبيانات التي تدخل فيها تصل إلى المجلس المحلي ودائرة النفوس بالإضافة إلى دوائر النقل التركية.

ولا يقتصر تسجيل السيارات على اعزاز بل يشمل مدن ومناطق: الراعي، صوران، مارع، اخترين، وبحسب مدير العلاقات في مجلس الراعي المحلي، علاء حمد، يتم العمل على تجهيز دائرة المواصلات في مدينة الراعي للبدء بتسجيل السيارات على غرار ما يتم العمل عليه في الباب واعزاز.

ويوضح حمد لعنب بلدي أن الشبكة المركزية الخاصة بتسجيل السيارات ستكون مرتبطة من اعزاز إلى اخترين، صوران، مارع، الراعي، كون المناطق تتبع لولاية كلس، بينما ترتبط مدن الباب وبزاعة وقباسين بشبكة مركزية مع ولاية غازي عنتاب المسؤولة عنها.

ومع بدء العمل بعملية التسجيل وإدخال البيانات إلى الشبكة المركزية في اعزاز، طرحت فكرة التواصل مع الجانب التركي لدخول السيارات السورية بعد “تلويحها” إلى الأراضي التركية، وخاصة شاحنات البضائع.

وبحسب ما قال مصدر مطلع على عمل المجالس المحلية في ريف حلب، فإن الأخيرة تخطط لطرح فكرة دخول السيارات بعد الانتهاء من تسجيلها، مضيفًا، “طالما توجد شبكة مركزية فمن حق الشاحنات السورية الدخول إلى تركيا، كون الشاحنات التركية تدخل وتخرج بشكل يومي”.

ويوضح المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) أن الطرح لا يزال قيد النقاش حاليًا، دون التوصل إلى موافقة أو تأكيد من الجانب التركي.

رسوم وآلية محددة

تجري عملية “التلويح” على مراحل، ففي البداية تتم معاينة السيارة والكشف عليها وأخذ البيانات الخاصة بها من رقم الشاسيه وعدد المقاعد والسائق المالك لها، ويكون ذلك لجميع السيارات سواء الخاصة النظامية أو الأوروبية.

المرحلة التي تلي عملية الكشف وأخذ وإدخال البيانات في الشبكة المركزية هي إصدار رخصة قيادة للسائق وبطاقة للسيارة فيها جميع البيانات، وعليها ختم رئيس قسم المرور.

ويقول محمود البري، “بعد استكمال الشروط نركب اللوحات ونلتقط صورة للسيارة مع السائق، يتم توزيعها بين دائرة المواصلات ودائرة النفوس”.

وفيما يخص رسوم التسجيل، انقسمت إلى ألف ليرة للمعاينة وخمسة آلاف للوحات و20 ألف ليرة سورية لتسجيل السيارات الأوروبية، ليكون المجموع 26 ألف ليرة سورية، أما الدراجات النارية فرسوم تسجيلها سبعة آلاف و500 ليرة سورية، على أن يتم الدفع بشكل كامل عن طريق كمبيوتر مؤتمت موصول مع المجلس المحلي في اعزاز.

وبحسب البري تخطط دائرة المواصلات في مدينة اعزاز لإنشاء مدرسة قيادة السيارات، وإطلاق عدة مشاريع بينها دائرة نقل ملكية المركبات من المالك الأصلي إلى شخص آخر، لكنها معلقة حتى الانتهاء من تسجيل السيارات وإحصائها بشكل كامل.

وبالعودة إلى الإجراءات التي عملت عليها المجالس المحلية في ريف حلب، طوال العامين الماضيين، كانت قد استبقت المشاريع الحالية بأخرى مؤسّسة لها، أبرزها إصدار بطاقات شخصية لجميع القاطنين في المنطقة، فقد استحدث كل مجلس محلي دائرة نفوس وبدأ إصدار البطاقات لأهالي المنطقة الأصليين والنازحين من المدن السورية الأخرى.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال رئيس المجلس للباب، جمال عثمان، إن مشروع تسجيل السيارات في المدينة يأتي من باب الحفاظ على ممتلكات الأهالي، ونظرًا للضرورة وللأهمية في استقرار المنطقة وإعادة الحياة المدنية، موضحًا أن المشروع يتضمن تسجيل المركبات بالمنطقة وإعطاءها لوحات تعريفية، كخطوة لتنظيم المرور وضبط الحوادث وضبط سرقة المركبات.

بينما يقول “أبو حسان” رئيس دائرة المواصلات في الباب، إن تسجيل السيارات يعتمد على الهوية التي تم إصدارها حديثًا للمواطنين، على أن ترتبط البيانات بشبكة واحدة في جميع مدن ومناطق “درع الفرات”، موضحًا لعنب بلدي أن نظام التسجيل موصول مع اعزاز وقباسين وجرابلس وصولًا إلى الباب في الريف الشرقي.

أربع لوحات تميّز مناطق النفوذ

مع بدء العمل على تسجيل السيارات و”تلويحها” في مناطق ريف حلب الشمالي يزداد عدد أنواع لوحات السيارات في عموم سوريا إلى أربعة، يختلف كل نوع منها عن الآخر بحسب أطراف النفوذ المسيطرة على الأرض.

ففي محافظة إدلب طلبت “حكومة الإنقاذ” السورية، العام الماضي، من المواطنين تسجيل سياراتهم في مديرية النقل لضبطها ومعرفة أرقامها.

وحددت في آذار الحالي رسوم التسجيل وشملت السيارات السياحية بجميع الأنواع والفئات، وسيارات النقل، والجرارات، والآلات الهندسية للاستعمال الخاص، وسيارات الركوب، والميكرو باص، والباص، والدراجات النارية، وتراوحت الرسوم بين ثلاثة آلاف ليرة سورية و35 ألف ليرة، بحسب عدد الركاب وحجم السيارة.

بينما أقرت “الإدارة الذاتية” شمال شرق سوريا، عام 2016 إجراءات فرضت من خلالها على السيارات التي تدخل إلى مناطق سيطرتها في سوريا حمل لوحات تسجيل خاصة بها تحمل اللون الأصفر.

وتضمن القرار الذي أصدرته، حينها، إلزام أصحاب السيارات والشاحنات الكبيرة، التجارية أو الخاصة، بتغيير لوحاتها الخاصة، مع تهديد بمصادرة المركبات إلى حين استيفاء شروط دخول مناطقها.

أما النظام السوري فقد أعلن، في كانون الثاني الماضي، عن توريد معمل حديث بخط إنتاج جديد للوحات السيارات، “وفق تصميم حديث يلبي الحاجة المتزايدة والتي تبلغ اليوم مليونين ونصف المليون سيارة”.

وفي تصريحات نقلتها وكالة “سانا”، 14 من كانون الثاني 2019، عن حسنين محمد علي، مدير المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي، قال إنه من المتوقع طرح اللوحات الحديثة للسيارات خلال عام 2019.

وأضاف أن التصميم الجديد الذي أعدته المؤسسة بالتعاون مع وزارتي النقل والداخلية يتألف من خمسة أرقام على الجانب اليميني للوحة ورقمين على الجانب اليساري وفي الوسط صورة العلم السوري وكلمة سوريا، و”يمتلك العديد من الميزات والعلامات السرية التي تسهم بمنع تزوير اللوحات وسرقتها”.

عنب بلدي

هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية ،في تعاملات اليوم الاثنين 18مارس 2019

إسطنبولالشراءالبيع
الدولار الأمريكي5,46105,4620
اليورو6,19606,1970
الجنيه الإسترليني7,23107,2680
أنقرة
الدولار الأمريكي5,44005,4900
اليورو6,16006,2200
الجنيه الإسترليني7,15907,3060

1874- جزر هاواي تكتسب حق التجارة مع الولايات المتحدة.

1913- اغتيال ملك اليونان جورج الأول في سالونيك وابنه قسطنطين يخلفه على العرش.

1932- انتهاء الحرب بين الصين واليابان.

1939- قوات الجنرال فرانسيسكو فرانكو تدخل إلى العاصمة الإسبانية مدريد.

1959- جزر هاواي تصبح الولاية رقم خمسين من الولايات الأمريكية.

1962- التوقيع على اتفاقيات إيفيان بين الحكومة الجزائرية المؤقتة وفرنسا.

1963- افتتاح مطار القاهرة الدولي.

1965- رائد الفضاء السوفييتي أليكسي ليونوف يقوم بأول خروج في الفضاء.

1977- اغتيال رئيس جمهورية الكونغو ماريان نغوابي.

2012- البرلمان الألماني ينتخب يواخيم غاوك رئيسا جديدا ليخلف كريستيان فولف في المنصب بعد أن استقال بسبب فضيحة مالية.

2015- هجوم إرهابي على متحف باردو في تونس العاصمة يسفر عن مقتل 24 شخصا بينهم 20 سائحا وتونسيان والمسلحين.

من مواليد هذا اليوم

1828- ويليام راندال كريمر.. سياسي بريطاني حاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1903.

1837- جروفر كليفلاند رئيس الولايات المتحدة الثاني والعشرون والرابع والعشرون.

1936- فريديريك ويليم دي كليرك رئيس جنوب أفريقيا الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1993.

من وفيات هذا اليوم

1584- إيفان الرابع قيصر روسيا.

1745- روبرت والبول رئيس وزراء المملكة المتحدة.

1965- الملك فاروق الأول ملك مصر الأخير.

1977- ماريان نغوابي رئيس جمهورية الكونغو.

1996- أوديسو إليتيس.. شاعر يوناني حاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1979.

2011- وارن كريستوفر وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق.