هاجم رجل إيراني يبلغ من العمر 32 عاما شابا سوريا 23 عاما بالسكين وطعنه بعدة ضربات خطيرة في وجهه في مدنية هامبورغ الألمانية بحسب صحيفة بلد.

وعن تفاصيل الحادثة قالت الصحيفة، “إن الرجل الإيراني تعرض للشاب السوري في محطة القطارات واعتدى عليه بسكين كانت بحوزته وبدأ الرجل الإيراني بالشجار ومن ثم هاجم الشاب السوري بالسكين وطعنه عدة ضربات حيث بلغت إحدى الإصابات 10 سم في وجه المعتدى عليه  مما استدعى نقله إلى المشفى بعد أن تجمع الناس وطلبوا الإسعاف والشرطة على الفور، ولكن الجاني لاذ بالفرار.

وتمكنت الشرطة الألمانية فيما بعد من الإمساك به رغم أنه غير ملابسه، وذلك عبر البحث عنه وتتبع كاميرات المراقبة في محطة القطارات.

سبب الاعتداء
وأضافت الصحيفة أنّه تبين للشرطة أن الاعتداء كان بسبب تناول المهاجم الإيراني للخمر بشكل كبير، حيث كانت  نسبة الكحول في جسمه بعد فحصه 0,065، فيما لم تضف الشرطة تفاصيل أخرى وبدأت بالتحقيق مع المعتدي حيث تم وضعه في الحجز. 

الجدير بالذكر أن مدنية هامبورغ شهدت في كانون الثاني الفائت جريمة قتل الصيدلاني ورئيس اتحاد السوريين في المهجر محمد جونة على يد مجهولين.

اورينت

تقدم السلطات التركية العديد من التسهيلات لمن يرغب بالاستقرار فيها والحصول على جنسيتها، وذلك عبر عدة طرق، وتطبق القوانين المفروضة على طرق الحصول على الجنسية على جميع الأجانب، وهي محددة بعدة حالات، ومؤخراً أضيفت لها الامتيازات المتعلقة بالاستثمار الاقتصادي، وخاصة في مجال العقارات.

وأجرت وكالة “الأناضول” التركية، مسحاً حول طرق الحصول على الجنسية التركية، وأشارت إلى أنه يمكن تلخيصها في 4 طرق.

وأضافت الوكالة أن الطريقة الأولى عبر الإقامة بغرض العمل بشكل متواصل لمدة 5 سنوات، والثانية عبر الزواج من مواطن أو مواطنة تركية، أما الطريقة الثالثة، فهي الاستثنائية التي يتم منحها في الحالات الخاصة جداً، والطريقة الرابعة هي الاستثمار الاقتصادي، بمبلغ لا يقل عن 250 ألف دولار، لمدة 3 سنوات على الأقل.

وأوضحت أن طريقة الاستثمار الاقتصادي يتفرع منها الاستثمار المباشر، وتشغيل الأتراك، فضلاً عن الودائع المصرفية، والتملك العقاري، وكانت آخر التعديلات شراء العقار غير المكتمل قيد الإنشاء، عبر عقد يتم رهنه لمدة 3 سنوات على الأقل.

ونوهت إلى أنه، عبر هذه الطرق القانونية، تضع الحكومة التركية شرطاً أساسياً، وهو عدم ارتباط المتقدمين للحصول على الجنسية، بأي تنظيمات مصنفة إرهابية في تركيا، تخل بأمن وسيادة واستقلال ووحدة البلاد.

وساهمت التعديلات الأخيرة، التي أقرت قبل نحو شهرين، في تسريع وتيرة إقبال المستثمرين الأجانب، وخاصة العرب، على التملك في تركيا، بغرض الجنسية، وبالفعل بدأ مستثمرون بالحصول على الجنسية بعد إتمام المعاملات.

وحسب معلومات، حصلت عليها الأناضول، فإن مستثمرين من جنسيات عدة، منها الأردنية واليمنية والليبية والعراقية، حصلوا مؤخراً على الجنسية، بعد شراء عقارات بقيمة 250 ألف دولار، ورهنها 3 سنوات، وإتمام معاملاتهم بكافة مراحلها الأمنية وغيرها.

كما منحت تركيا لعشرات آلاف السوريين المقيمين واللاجئين على أراضيها الجنسية، بهدف إنساني لضمان حقوقهم، فيما لا يزال آلاف ينتظرون دورهم قريبا، وفقاً للوكالة.

جدير بالذكر، أن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، قال قبل أكثر من شهر، إن “إجمالي من حصل على الجنسية التركية من السوريين يبلغ 79 ألفاً و820 شخصاً، من بين 3 ملايين و632 ألفاً و622 يحملون صفة الحماية الدولية”.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” تحدث أكثر من مرة عن ضرورة الاستفادة من الكفاءات السورية المتواجدة في تركيا بمنحهم الجنسية، فضلاً عن تنظيم عمل السوريين، وتحقيق أفضل الشروط المناسبة لهم.

حلب اليوم

نفى وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجا، الاتهامات التي وجهها نائب حزب الشعب الجمهوري سليمان بلبل، بأن السوريين هم سبب انتشار فيروس “الروتا”، واصفاً الاتهامات بأنها “غير علمية”، كون الفيروس ينتقل بطرق مختلفة غير اللمس، ومنها الماء والغذاء والأيدي المتسخة. 
وأكد وزير الصحة التركية في تصريح صحافي اليوم الثلاثاء، أن لا علاقة لوجود السوريين في تركيا بإلإصابة بالمرض أو انتشاره، لافتاً إلى أن الحيلولة دون الإصابة بفيروس “الروتا”(يسبب الإسهال الحاد خصوصاً لدى الأطفال) تتطلب الاهتمام بالنظافة العامة، ومنع اختلاط المياه غير النظيفة بمياه الشرب، وتحسين البنية التحتية، وهي خطوات ضرورية جداً.
وقبل أيام، وفي إطار حملته للانتخابات المحلية المقررة في 31 آذار 2019، زعم حزب الشعب الجمهوري، وهو يساري التوجه، بأن اللاجئين السوريين تسببوا بانتشار فيروس “الروتا” بشكل كبير في تركيا.
وقال نائب الحزب ولاية آيدن التركية، سليمان بلبل، في تصريحات صحفية، إن الإصابة بفيروس الروتا ازداد في تركيا في السنوات الـ5 الأخيرة، وخاصة منذ بدء قبول اللاجئين السوريين إلى البلاد.
ويعتقد مراقبون في تركيا، أن موجة اتهام السوريين التي تسبق بالعادة أي استحقاق انتخابي، سترتفع خلال الشهر المقبل، قبل الانتخابات المحلية المقررة نهاية آذار/ المقبل، رغم أن السوريين الذين يحق لهم الانتخاب، لا يشكلون “وزناً كبيراً”، إذ لا يزيد عدد السوريين الذين يحق لهم الانتخاب عن 53 ألف سوري بالغ حصل على الجنسية التركية.
ويؤكد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن 53 ألفاً و99 سورياً يستطيعون التصويت في الانتخابات المحلية، من إجمالي عدد السوريين الذين حصلوا على الجنسية التركية وهو 79 ألفاً و820 شخصاً، وذلك في تصريحات سابقة له.

شبكة بلدي

أعلنت مؤسسة تركيا للأبحاث التكنولوجية والعملية “توبيتاك” عن إطلاق مسابقة للطلاب الأتراك وتشمل السوريين، في مرحلة الدراسة الجامعية الأولى، تشمل العديد من المجالات التقنية، وتجري على مرحلتين ( محلية وعلى المستوى الوطني)، يحصل خلالها الفائزون على جوائز مالية.

المسابقة مخصصة للمشاريع التي يمتلكها الطلاب في عدة اختصاصات، هندسية وتقنية وعلمية، وهي فرصة جيدة للحصول على دعم مالي من المؤسسة للبدء بمشاريعهم.

ويستطيع طلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب المعاهد التسجيل في المسابقة، وتشمل المجالات التالية:

“تكنولوجيا الاتصالات، تقنيات التعليم، الطاقة والبيئة، التغذية والزراعة، الميكانيك، الصحة، التقنيات العسكرية، الفضاء والطيران”، تحت مسمى “مسابقة 2242 لطلاب الجامعات المطورين”.

شروط المسابقة

وينتهي التسجيل للمسابقة بتاريخ العاشر من مارس/ آذار القادم، ويمكن أن يكون الفريق مكوناً من طالب واحد أو ثلاثة طلاب على الأكثر، حيث سيطلب منهم مناقشة مشروعهم بشكل عرض تقديمي أمام لجنة مكلفة بتقييم المشاريع، إضافة لكتابة ملخص للمشروع وإرفاق التقارير التقنية معه.

ويحق للطالب التسجيل ضمن مشروع واحد فقط، سواء لوحده أو ضمن فريق، ويجب أن يكون للفريق  مشرف أكاديمي (عادة أحد أعضاء الكادر التدريسي للجامعة).

وبحسب ما ورد في  ملف الشروط التي نشرها الموقع، وترجمته “السورية نت”، لا يمكن أن يكون المشروع موجوداً سابقاً في الأسواق، وأن يتضمن فكرة جديدة ومميزة، حيث تهدف المسابقة إلى تطوير الأفكار بهدف حل المشكلات.

ويستطيع الطلاب التسجيل بمساعدة المشرف الأكاديمي (يجب أن يسجل  لهم المشرف الأكاديمي عبر حسابه على منصة ARBIS، حيث يتوجب عليه تعبئة البيانات للمشروع عبر رابط التسجيل(link is external).

وتتضمن المعلومات المطلوبة(link is external)، لمحة مختصرة لفكرة المشروع، (من 15 إلى 300 كلمة)، وملف شرح المشروع أن لا يتجاوز 20 صفحة.

جوائز مالية

ويخضع المشروع لثلاثة مراحل تقييم، مرحلة أولية ومرحلتين من قبل مختصين في المجال الذي يرغب الطالب المشاركة فيه، وتقدم الجوائز بشكل مبالغ مالية، إضافة إلى تكاليف السفر والإقامة للفرق التي تحصل على المراكز الأولى في المسابقة.

وتظهر الملصقات الإعلانية للمسابقة أن الجائزة المحلية الأولى هي  خمسة ألاف ليرة تركية، ويوجد جائزة مركزية للمشروع الفائز على مستوى تركيا تبلغ 15 ألف ليرة تركية، كما ستحصل العديد من المشاريع  على مبالغ مالية تحفيزية تصل حتى خمسة ألاف ليرة تركية، وسيحصل المشرف الأكاديمي على جائزة مالية كذلك حسبما ورد في الموقع الرسمي.

السورية نت

جاءت أسعار صرف الدولار الأمريكي واليورو و الذهب مقابل الليرة التركية

#دولار$

شراء 5,3454

مبيع 5,3476

#يورو

شراء 6,0785
مبيع 6,0886

#غرام_ذهب

شراء 225,3669
مبيع 225,5500

* هذه الأسعار قد لا تلتزم بها محلات الصرافة و لكنها دليلك لمعرفة الفرق الحقيقي بين الأسعار

1498/ فاسكو دي غاما يصل إلى موزمبيق في طريقه إلى الهند.

1565/ تأسيس مدينة ريو دي جانيرو والتي تعد أكبر المدن في البرازيل.

1863/ ريبيكا لي تصبح أول سيدة من أصل افريقى تحصل على شهادة بالطب في الولايات المتحدة.

1896/ القوات الإثيوبية تهزم القوات الإيطالية الغازية في معركة العدوى.

1912/ الأمريكي ألبرت بيري يقوم بأول قفزة بالمظلة من الطائرة.

1941/ ألمانيا تحتل بلغاريا وذلك في الحرب العالمية الثانية.

1942/ انتهاء معركة جاوة البحرية بهزيمة القوات الأمريكية على يد القوات اليابانية وتعد من أكبر الهزائم التي تلقتها الولايات المتحدة في تاريخها.

1947/ صندوق النقد الدولي يبدأ بممارسة أعماله وذلك بعد اتفاق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على إنشائه.

1966/ سفينة الفضاء السوفييتية فينوس 3 تهبط على كوكب الزهرة لتكون أول سفينة فضاء تهبط على هذا الكوكب.

2009/ اغتيال قائد جيش غينيا بيساو الجنرال باتيستا تاغمي ناواي في تفجير عبوة ناسفة.

من مواليد هذا اليوم

1904/ أنطون سعادة سياسي ومفكر لبناني ومؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي.

1910/ أرشر مارتين عالم كيمياء بريطاني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1952.

من وفيات هذا اليوم

1792/ ليوبولد الثاني إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة.

1911/ ياكوبس فانت هوف عالم كيمياء هولندي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1901.