أصدرت إدارة الهجرة التركية، اليوم الجمعة، قراراً بمنع اللاجئين السوريين في تركيا من السفر إلى الولايات والمدن القريبة من اليونان في شمال غرب تركيا.

ونقل موقع “تركيا بالعربي” المختص بنقل شؤون اللاجئين، عن “مصدر خاص” أن بياناً رسمياً صدر من إدارة الهجرة التركية في العاصمة التركية أنقرة، موجهاً إلى اللاجئين السوريين.

وجاء في البيان، أن “المحافظات التي لا يستطيع السوريون السفر إليها حتى تاريخ 01/04/2019 هي، إسطنبول، أدرنة، تيكرداغ، كيركلاريلي، جناق قلعة، كوجايلي، بورصة، يالوفا، بالق أسير، بيله جك، سكاريا”.

ويأتي هذا القرار، على خلفية إطلاق دعوات من قبل مجهولين تحت عنوان “قافلة الأمل”، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف الهجرة إلى أراضي الاتحاد الأوروبي، عبر اليونان.

حلب اليوم

أقيم في مدينة كهرمان مرعش جنوب تركيا، أمسية شعرية، ضمت كوكبة من الشعراء والكتاب السوريين والأتراك، حيث شارك بالأمسية عشرون شاعرا وشاعرة مثلوا أغلب المحافظات السورية، وثلاثة كتاب وشعراء من تركيا، تحت عنوان ملتقى الأدباء والكتاب السوريين (على ضفاف الوطن). 
وشهدت قاعة المؤتمرات في مؤسسة “رضوان هوجا” التعليمية الخيرية إقبالا جماهيريا كبيرا، ألهب حماس الشعراء والكتاب بحضور رسمي تقدمهم الأستاذ محمد عاكف أوزغان عميد كلية الشريعة في جامعة كهرمان مرعش والسيد هارون كول دامير مدير دائرة الهجرة في المحافظة.
وأوضح مدير ملتقى الأدباء والكتاب السوريين الأستاذ صبحي دسوقي، أن الملتقى يضم أكثر من مئتين وعشرين شاعرا وأديبا وفنانا موزعين على أربعة مراكز في الداخل السوري، وستة مراكز في المحافظات التركية، ويطمح الملتقى لأن يكون مرآة حرة للثقافة السورية، تعكس البنية الجمالية والروحانية للمبدع السوري وذهنيته المنفتحة، وتؤكد مكانة الثقافة و أصالتها.
وأضاف دسوقي “يؤسس الملتقى لتوفير تربة صالحة تضم المؤمنين بمناهضة الظلم والفساد ومساندة الثورة السورية في تحقيق أهدافها في الحرية والكرامة”.
الأستاذ محمد زكريا الحمد أستاذ كلية الشريعة في جامعة “سوتش إمام” أحد منظمي الأمسية وأحد شعرائها، أكد على أهمية إقامة مثل هذه النشاطات الفكرية ومد جسور التواصل الثقافي مع الأخوة الأتراك، وقال “لمست خلال عملي كأستاذ للغة العربية في جامعة سوتش إمام اهتمام منقطع النظير باللغة العربية وثقافتها وبمأساة الشعب السوري على وجه التحديد”.

شبكة بلدي

قبيل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها يوم 31 مارس/ آذار من العام الجاري، تفاجئ المواطنون الأتراك بارتفاع أسعار الخضروات والفواكهه بشكل كبير، ما أثار جدلًا واسعًا في الشارع التركي.

ووفقا لبيانات رسمية على أساس شهري، ارتفعت أسعار الفواكه والخضروات بنسبة 5.87 بالمئة في كانون الثاني/ ديسمبر من العام الماضي في تركيا، في حين أن الزيادة السنوية كانت 30.8 بالمئة.

البائعون يبررون ارتفاع أسعار الخضروات مثل الطماطم والخيار والفلفل، والتي تعد من أهم المستلزمات في المنازل التركية، بالإشارة إلى العواصف التي ضربت جنوب البلاد، وخاصة ولاية أنطاليا المطلة على البحر المتوسط، خلال الأشهر الماضية.

وقالت وزيرة التجارة “روهصار بكجان” إنهم اكتشفوا ارتفاعا في الأسعار يزيد على 800 بالمئة بين المنتجين ومبيعات العملاء. وأضافت “بكجان” أنه تم تغريم 88 شركة بما يقارب مليوني ليرة تركية، بحسب صحيفة “ديلي صباح” التركية.

وعلى هامش هذه التطورات، قال الرئيس أردوغان إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية تحول إلى أداة للاستغلال ضد المواطنين، ووعد بوقف أولئك الذين “ينشرون الرعب” من تجار الجملة.

وفي الآونة الأخيرة تتعرض البلاد لـ”حرب اقتصادية” تشنّها “قوى خارجية” حسب وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يرى أن ارتفاع الأسعار، جزء من هذه الحرب.

وفي هذا الصدد، قال أردوغان أمام حشد الجماهيري في مدينة بورصة شمال غربي البلاد، مشيرا للدول الغربي “الآن يهاجمون علينا باللعب أسعار الباذنجان و الطماطم و البطاطا بعد العملات الاجنبية”.

وأعلن أردوغان البدء بمشروع يستهدف شراء المواد الغذائية بأسعار منخفضة لمواجهة ارتفاع الأسعار، وتوصيل هذه المواد بشكل مباشر من المزارع والمنتجين إلى المواطنين.

وعقب إعلان أردوغان، قامت البلديات الكبرى بتطبيق القرار من خلال تأسيس “نقاط تنظيم” لبيع الخضروات في المدن، وعلى رأسها إسطنبول وأنقرة اعتبارا من 11 شباط/ فبراير وقد بدء هذا الاجراء في مدينة غازي عنتاب وهذه هي النقاط التي تباع فيها الخضروات باسعار معقولة .

أعلنت الحكومة التركية السماح مجدداً بدخول الشاحنات التركية التجارية المحملة بالبضائع إلى الأراضي السورية عبر معبر كلس الحدودي.

وأكدت إدارة “معبر باب السلامة” ذلك القرار، عبر منشور على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” قالت فيه: “أعلمنا الجانب التركي أنه اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 4/3/2019 سوف يتم السماح بدخول الشاحنات التركية المحملة بالبضائع إلى الأراضي السورية”.

وأضاف في منشوره الموجّه للتجار، “من يرغب بتفريغ الحمولة بالساحة التجارية التركية فلا مانع من ذلك وفق النظام المعمول به في المعبر”.

وطالبت إدارة المعبر من التجار ووكلائهم مساعدة السائقين الأتراك بدخول الشاحنات إلى ساحة الكشف (ساحة القطن) وتقديم البيانات والثبوتيّات إلى أمانة الجمارك السورية من أجل “إنجاز المعاملات بالسرعة المطلوبة”.

يشار إلى أن تركيا قررت قبل نحو ثماني سنوات، منع دخول الشاحنات التركية التجارية المحملة بالبضائع إلى الأراضي السورية عبر معبر كلس الحدودي.

حلب اليوم

نشر المكتب المركزي للإحصاء والدراسات السكانية في تركيا (TÜİK)، دراسة سكانية تضمنت التعداد والحصيلة العامة لحالات الزواج والطلاق في تركيا خلال العام الماضي، مع العديد من التفاصيل المتعلقة بالعمر والتوزع ضمن الولايات التركية، ومن ضمنها عدد حالات الزواج من أجانب التي حدثت لمواطنين أتراك خلال 2018.

تضمنت الأرقام الرسمية المسجلة،العرائس السوريات احتللن مركز الصدارة بالنسبة للأجنبيات اللواتي يتزوجن من أتراك بشكل رسمي؛ بعدد يصل حتى 23 ألف حالة مسجلة رسمياً خلال العام 2018 فقط للزيجات  المسجلة بأجنبيات، في حين حلت بعدهن العرائس الأذربيجانيات والألمانيات.

وحصلت العرائس السوريات على ما نسبته 15.7 في المئة من نسبة الزوجات الأجنبيات لمواطنين أتراك، وهي النسبة الأعلى التي تحصل عليها جنسية بعينها خلال 2018، تلتهن الأذربيجانيات 13.9 في المئة والألمانيات 10 في المئة.

وخلال العام الماضي، سجلت الزيجات من أجنبيات ما نسبته 4.1 بالمئة من نسبة الزيجات في تركيا حسبما نشر المركز.

أما العرسان السوريون، فقد حلوا بالمركز الثاني بعد العرسان الألمان بنسبة 13.1 بالمئة (حصل الألمان على 34 بالمئة) ضمن نفس الدراسة التي نشرها المركز؛ والتي قالت أن عدد العرسان الأجانب بلغ قرابة 4800 عريس خلال العام الماضي، حيث سجلت نسبة الزيجات من عرسان أجانب ما نسبته 0.7 بالمئة من الزيجات لمواطنات أتراك خلال العام 2018.

السورية نت

تركيا العثمانية / قسم المتابعة/ نشرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نتائج تحقيقات مفتشيها حول هجوم دوما في عام 2018، والذي استخدمت فيه الأسلحة الكيميائية، وأوقع عشرات القتلى بين المدنيين هناك.

وقالت المنظمة إن مفتشيها خلصوا إلى أن “مادة كيماوية سامة” تحتوي على الكلور استخدمت في هجوم في دوما بسوريا في نيسان/ أبريل 2018.

وكانت دوما في ذلك الوقت خاضعة لسيطرة جماعات من المعارضة المسلحة ومحاصرة من قوات موالية للحكومة السورية.

وأسفر الهجوم الذي وقع في السابع من نيسان/ أبريل عن مقتل عشرات المدنيين ودفع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية لأهداف تابعة لنظام الأسد.

وقالت المنظمة إن المعلومات التي جمعتها قدمت “أسسا معقولة للقول إن مادة كيماوية سامة استخدمت كسلاح في السابع من نيسان/ أبريل عام 2018”.

وقالت المنظمة في بيان “هذه المادة الكيماوية السامة كانت على الأرجح الكلور الجزيئي”.

وقال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) آنذاك عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قوات النظام وداعميه استهدفوا دوما بأسلحة كيميائية.



وقالت مصادر سورية محلية إن الهجوم أسفر عن مقتل 150 مدنيا، وإصابة مئات جرى التعامل معهم ميدانيا.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية وقتها إن الولايات المتحدة تتابع تقارير عن هجوم كيماوي محتمل في سوريا، وإن روسيا يجب أن تتحمل المسؤولية إن شملت الواقعة استخدام أسلحة كيماوية مميتة.

وقالت وزارة الخارجية: “تاريخ النظام في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه ليس محل شك… روسيا تتحمل في نهاية المطاف مسؤولية الاستهداف الوحشي لعدد لا يحصى من السوريين بأسلحة كيماوية”.

علمت شبكة “شام” من مصادر خاصة أن انتحاريا، هاجم اجتماعا لقيادات من الهيئة في أحد مطاعم مدينة إدلب، وأوقع عددا من القتلى والجرحى.

وأكدت المصادر أن الانتحاري دخل إلى مطعم “فيوجن” بمدينة إدلب بشكل مفاجئ، خلال اجتماع عدد من قيادات “تحرير الشام”، قبل أن يبدأ بإطلاق النار على الموجودين، ليقوم بعدها بتفجير نفسه داخل المطعم عبر سترة ناسفة كان يرتديها.

وأشارت ذات المصادر إلى أن الحادثة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وسقوط عشرات الجرحى كحصيلة غير نهائية، فضلا عن تهدم أجزاء من المطعم.

وسبق أن شهدت مدينة إدلب عدة تفجيرات عنيفة تبنى بعضها تنظيم الدولة، ولا سيما تفجير حاجز المطلق التابع لهيئة تحرير الشام في الثامن عشر من شهر كانون الثاني الماضي، والذي أدى لسقوط أكثر من 15 قتيلا من عناصر الهيئة، بالإضافة للتفجيرات التي شهدها حي القصور، والتي كان آخرها تفجيرين قبل أسابيع خلفا أكثر من عشرة قتلى.

شبكة “شام

يبحث وفد أمريكي في العاصمة التركية أنقرة، تنسيق انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، والمنطقة الآمنة المزمعة في سوريا.

وقالت وكالة أنباء الأناضول، نقلاً عن مصادر دبلوماسية تركية، إن الوفد الأمريكي واصل الجمعة، لليوم الثاني، مباحثاته بهذا الشأن في أنقرة، مضيفةً أن ذلك يأتي في إطار الاجتماع الثاني للجنة المشتركة المعنية بتنسيق الانسحاب، والتي عقدت في الشهر الماضي، بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت الوكالة إلى أنه تم مناقشة تفاصيل المنطقة الآمنة المزمعة شمال شرقي سوريا، وكيفية سحب الأسلحة المقدمة من واشنطن لـ ” ي ب ك”.

وأكد الجانب التركي، خلال المباحثات على أن أنقرة تحتفظ بحق الدفاع المشروع عن النفس في حال تم الانسحاب دون توافق مشترك، يبدد مخاوفها. 

في سياق آخر، تطالب تركيا بتسريع عملية التحقق المشتركة من الأسماء التي ستنضوي في المجلسين العسكري والمحلي لمدينة منبج، بإطار إعادة هيكلتهما وإتمام تبادل المعلومات ووجهات النظر بهذا الشأن.

الأناضول

986-لويس الخامس يتولى حكم الفرنجة.

1836-الإعلان عن استقلال تكساس عن المكسيك.

1855-تتويج ألكسندر الثاني إمبراطورا على الإمبراطورية الروسية.

1941-وحدات الجيش الألماني تدخل بلغاريا بعد انضمامها إلى دول المحور في الحرب العالمية الثانية.

1943-وقوع “معركة بسمارك البحرية” وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية حيث قامت القوات الأمريكية والأسترالية بإغراق قافلة سفن يابانية.

1946-هو تشي منه يستلم الحكم في فيتنام الشمالية.

1953-بث حفل توزيع جائزة الأوسكار لأول مرة على شاشة التلفزيون.

1956-الحكومة الفرنسية تعترف باستقلال المغرب.

1970-الإعلان عن قيام جمهورية روديسيا وقطع آخر صلة لها مع التاج البريطاني.

1992-انضمام أرمينيا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان ومولدوفا وسان مارينو وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان إلى الأمم المتحدة.

2004- تفجيرات انتحارية ارهابية في كربلاء والكاظمية في العراق تودي بحياة أكثر من 220 مدنيا وجرح 1500 آخرين.

من مواليد هذا اليوم

1931-ميخائيل غورباتشوف آخر رؤساء الاتحاد السوفيتي حاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1990.

1937-عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر.

من وفيات هذا اليوم

1855-القيصر نيكولاي الأول إمبراطور روسيا الخامس عشر في الإمبراطورية الروسية.

1930-ديفيد هربرت لورانس أديب بريطاني.