أفادت مصادر مطلعة لأورينت نت، أن وزارة العائلة والعمل والخدمات الاجتماعية التركية أطلقت مشروعا تدريبيا سيتم من خلاله تقديم هبة مالية لـ42 سوري، تصل قيمتها حتى 45 ألف ليرة تركية، وذلك بعد تحقيقه لأربعة شروط.

ويشترك في هذا المشروع المعنون بـ”تدريب ريادة الأعمال” صندوق الاتحاد الأوروبي كجهة ممولة، و وزارة العائلة التركية كجهة منسقة ومشرفة، ومنظمة العمل الدولية ( IOL ) كجهة منفذة.

وقال الناشط يوسف ملا المهتم بشؤون اللاجئين والاندماج الاجتماعي في تركيا، إن المشروع يهدف إلى تحسين بيئة المشاريع والأعمال التجارية لدى السوريين في تركيا، والوصول إلى 420 متدرب على إنشاء المشاريع وريادة الأعمال، منهم 380 سوري و40 شخص آخر من الجنسية التركية.

وأضاف، أن هناك أربعة شروط ينبغي على السوري تحقيقها حتى يحق له الترشح إلى المشروع التدريبي، والمنافسة للحصول على الهبة المالية.

أربعة شروط 
وتشترط الجهات الراعية والممولة والمنفذة للمشروع، الذي سيستمر لمدة أسبوع، أربعة شروط على السوريين ليحق لهم الترشح للمشاركة في المشروع التدريبي، في مقدمتها أن يكون حاملا لبطاقة الحماية المؤقتة وفوق سن الـ18 عاما.

والشرط الثاني هو أن تكون بطاقة المتقدم صادرة عن ولاية إسطنبول أو هاتاي أو بورصا، في حين أن الشرط الثالث أن يكون لدى المتقدم فكرة مشروع أو مشروع قائم عمره لا يقل عن سنتين.

وأما الشرط الرابع فهو الالتزام والحضور في أيام التدريب والمحاضرات بنسبة  80 % من الدوام الفعلي، بعد القبول.

عمليات الفرز
وأوضح الناشط يوسف ملا،  أنّه بعد الانتهاء من هذه المشروع التدريبي سيستفيد 84 من المتدربين الراغبين في تأسيس أو تطوير أعمالهم الخاصة من دعم استشاري لمدة 8 ساعات، وفي نهاية هذا الدعم الاستشاري سيتم دعم 42 مرشحاً ممن نجحوا في مسابقة إعداد خطة عمل، بمبالغ تصل قيمتها إلى 45.000 ليرة تركية كمنحة مالية مقدمة من منظمة العمل الدولية(ILO).

وأشار إلى أنه سيتم دعم المشاركين الذين ينجحون في تأسيس أماكن عملهم ، بخدمات استشارية  خلال عملية مراجعتهم للحصول على الدعم من  إدارة دعم وتطوير المؤسسات الصغيرة و المتوسطة   KOSGEB.

ولفت إلى أنه سيتم منح مرشحي رواد الأعمال الذين سيتم اختيارهم وفقاً لمعايير محددة مسبقاً، 32 ساعة تدريب على ريادة الأعمال التطبيقية.

يمكنك التسجيل على الرابط الآتي من (هنا)

اورينت

سلمت فرع اللجنة العليا للانتخابات في العاصمة أنقرة بقصر العدل، مرشح حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة) منصور ياواش، وثيقة رئاسة بلدية أنقرة، للبدء بمهامه رسميا.

ورافق ياواش خلال استلامه الوثيقة، عقيلته نورشن ياواش وعدد من نواب ومسؤولي حزب الشعب الجمهوري.

ولدى مغادرته القصر العدلي، قال ياواش للصحفيين، إن سكان أنقرة اختاروه لإدارة البلدية لمدة 5 أعوام، وأنه سيعمل على جعل العاصمة التركية مكانا للرخاء والبركة.

وأوضح أنه سيعمل على إيصال أنقرة إلى مصاف عواصم الدول المتقدمة، وأنه سيحقق هذه الخطوة بالتكاتف مع جميع أهالي العاصمة.

وأردف قائلاً: “انتهت الانتخابات ونحن لا نكنّ الكراهية والخصومة لأحد، وسنحتضن جميع سكان أنقرة، وسنجعل العدالة والكفاءة عنوان خدماتنا”.

يجدر بالذكر أن مرشح حزب الشعب الجمهوري لرئاسة بلدية أنقرة منصور ياواش فاز بـ 50.62 بالمئة من الأصوات، بينما حصل منافسه مرشح العدالة والتنمية محمد أوزهسكي، على 47.20 بالمئة.

ترك برس

صرح عدد من اللاجئين السوريين لوسائل إعلام دنماركية، بأن سلطات الهجرة الدنماركية أبلغتهم عبر رسائل بريدية برفض طلب تجديد إقامتهم الإنسانية المؤقتة.
وذكر اللاجئون أنه تم رفض تجديد طلبات إقاماتهم من نوع (7/3 A) الإنسانية، والتي تمنح بشكل مؤقت للسوريين الهاربين من الحرب في سوريا، وأنه يمكنهم الاستئناف بالمحاكم الدنماركية، ولكن سوف يتحملون نفقة المحامي.
وقال موقع “الدنمارك الآن”، إن سلطات الهجرة الدنماركية نصحت السوريين المرفوضين بقبول العودة الطوعية، والحصول على تعويضات مالية مع نقلهم إلى مطار دمشق الدولي على نفقة الهجرة الدنماركية.
وسبب رفض تمديد الإقامات الإنسانية في الدنمارك هو أن سوريا أصبحت مستقرة، وأن العاصمة دمشق ومدن سورية أخرى تتمتع بحالة من الأمان والاستقرار الكامل.
سياسة مختلفة 
وكانت السلطات الدنماركية بدأت انتهاج سياسة مختلفة مع اللاجئين السوريين تستند إلى تقارير أعدها موظفون زاروا دمشق وبيروت مرتين خلال العام الماضي. وأكد نائب مدير دائرة الهجرة الدنماركية أندرس دروف، لوكالة الأنباء الرسمية “ريتزاو”، أن هذا التغيير يجري بعد زيارتين لتقييم الوضع في سوريا.
ويشار إلى أن البرلمان الدانماركي قام بالتصويت بالموافقة على قانون الهجرة واللجوء الجديد المتشدد، ابتدأ من 1 آذار/مارس الماضي، وينص القرار الجديد على إمكانية سحب هذه الاقامات المؤقتة أو إلغائها، وإعادة اللاجئين إلى بلادهم، أو نقلهم إلى مخيمات “كامبات” مغلقة.

اورينت

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الملف السوري سيكون على رأس المباحثات المقرر أن يجريها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين .

وفي كلمة خلال المؤتمر الصحفي في مدينة إسطنبول قبيل توجهه للمطار بحسب الأناضول أكد رجب طيب أردوغان أن الملف السوري سيكون حاضرا وبقوة خلال المباحثات المقرر أن يجريها مع نظيره فلاديمير بوتين في موسكو .

وأضاف; كما وأننا سنبحث إلى جانب الملف السوري النقاش حول زيادة التبادل التجاري مع الروس ومسائلة إلغاء تأشيرات الدخول بين بلدينا وقضايا عدة نولي لها اهتماما مشتركا في مجال الطاقة والثقافة والسياحة .

يذكر; أن لقاء أردوغان وبوتين المقرر اليوم في موسكو سيكون الثالث منذ بداية العام الحالي, تصدر الملف السوري وتطوير العلاقات وأزمة المنطقة محاور اللقاءات .

المركز الصحفي السوري

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن تصريحات رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول ضم أجزاء من الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي.

وأضاف أردوغان في مؤتمر صحفي نظمه بمطار أتاتورك قبيل توجهه إلى روسيا للقاء نظيره فلاديمير بوتين، أن الضفة الغربية أراضي فلسطينية.

وحول زيارته إلى روسيا، لفت الرئيس التركي، إلى أنه  سيبحث مع نظيره سبل رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأشار أردوغان إلى أن مسألة رفع تأشيرات الدخول بين البلدين ستكون ضمن أجندته خلال لقائه بوتين، مبينًا أن الزيارة ستتناول عدة قضايا على رأسها الملف السوري.

وبشأن الانتخابات المحلية في تركيا، أكد أردوغان أن مرحلة الانتخابات انتهت وبدأت مرحلة القضاء (للنظر في الطعون).

وأكد أنهم سيحترمون النتيجة التي ستصدر بعد انتهاء الطعون.

ترك برس

قالت منظمة الصحة العالمية إن نسبة الإصابات بمرض اللشمانيا، ارتفعت 30 % في سوريا نتيجة التهجير والدمار الذي لحق في المنشآت والمباني في بعض المناطق،  حيث شكل ذلك بيئة مناسبة لتكاثر ذبابة الرمل الناقلة للمرض.

ونقلت صحيفة الوطن الموالية عن “إليزابيث هوف” الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في دمشق أن منظمة الصحة العالمية تراقب موضوع انتشار مرض اللشمانيا، مشيرةً إلى وجود حالات في الرقة وحمص ودير الزور والحسكة وحلب وريف دمشق.

وأكدت “هوف” قيام منظمة الصحة العالمية بتقديم الدعم من خلال العلاج الخاص بمرض اللشمانيا وتشجيع الأهالي على استخدام «الناموسيات» وتوزيعها عليهم.

وبينت هوف أن المنظمة تساعد في تأسيس مراكز مجتمعية من خلال مكون الصحة النفسية، حيث ساعدت في تأسيس خمسة مراكز مجتمعية في حلب، ويتم العمل على تأسيس 19 مركزاً مجتمعياً في المناطق الأخرى.

جدير بالذكر أنه في عام 2018، وثقت منظمة الصحة العالمية أكثر من 58 ألف حالة إصابة بمرض اللشمانيا في سوريا، ثلثها تقريباً في مناطق الشمال السوري.

يشار إلى أن معظم المناطق السورية باتت تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية، ما أدى لانتشار الأمراض وتضاعفها في بعض المناطق وخاصة التي شهدت معارك لسنوات.

افتتح الرسام السوري أحمد رائد محمد، السبت، معرضا فنيا تحت عنوان “حدس”، في مقر “وقف الفن المستقل” بمدينة إسطنبول.

ويستعرض “محمد” جميع أعماله الفنية، في معرضه الأول من نوعه في تركيا.

 قال إنه شارك في العديد من المعارض الفنية، بحلب ودمشق خلال الأعوام الماضية، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول للأنباء. 

وأضاف أنه يركز في رسوماته على الأوجه التجريدية والمجازية.

وعن ممارسة الفن في تركيا، أكد “محمد” أنه واجه صعوبة بداية الأمر، بعد أن قدم إليها رفقة أسرته في 2013، قبل أن يتمكن من الاستقرار، ومتابعة الرسم.

ويعمل “محمد” بجانب ممارسة الرسم، مصمم جرافيك بإحدى الشركات في إسطنبول.

بدورها، قالت أمينة المعرض “هوليا يازيجي”، إن العديد من الفنانين السوريين والعراقيين يواجهون صعوبة في فتح معارض فنية هنا.

وأشارت أنه لهذا السبب يفتح الوقف أبوابه لهؤلاء، حتى يتمكنوا من التواصل مع الجمهور.

ترك برس

نشرت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية تقريرا، قدمت فيه بعض النصائح التي تساعد على تحسين تغطية شبكة المحمول داخل المنزل وخارجه، مثل الاعتماد على تطبيقات الهواتف الذكية التي تقيس مستوى جودة التغطية، وتقدم معلومات مفصلة حول نوعيتها وموقع الجهاز الذي يبث الإشارة.

وقالت الصحيفة،إن البنية التحتية الخاصة بالهواتف الجوالة تشهد تحسنا كبيرا في مختلف أنحاء العالم، وبشكل خاص في المناطق الحضرية وعلى الطرقات الرئيسية، ومع ذلك، لا يزال الكثيرون يعانون من مشاكل في الاتصال من حين لآخر.

وأوضحت الصحيفة أنه توجد في الوقت الحالي ثلاثة أنواع من الإشارة التي تستخدمها هواتفنا الجوالة بالاعتماد على شريحة الجوال، وهي تغطية الجيل الثاني الخاصة بالمكالمات الصوتية والرسائل النصية، وشبكتي الجيل الثالث والجيل الرابع الخاصتين بالمكالمات وبث البيانات. وفي الأوضاع الطبيعية، عادة ما تكون الهواتف الذكية مبرمجة من المصنع للاتصال آليا بأفضل إشارة متوفرة، سواء كانت شبكة الجيل الثالث أو الرابع. وإذا قمنا بتعطيل خاصية الاتصال بالإنترنت في هاتفنا، فإنها ستتصل فقط بشبكة الجيل الثاني.

وذكرت الصحيفة أن هناك العديد من الأوضاع التي نعاني فيها من سوء تغطية إشارة شركة الاتصالات التي تقدم الخدمة. وأول شيء يجب القيام به في هذه الحالة هو فهم مصدر الخلل، سواء كنا في داخل المنزل أو خارجه. وفي الواقع، تتوفر العديد من التطبيقات المصممة لتحديد مستوى قوة الإشارة، والأبرز، من بينها هو تطبيق “أوبن سيغنال”، الذي يعمل على نظامي التشغيل أندرويد و آي أو إس. وهو يتميز ببساطة استخدامه، كما أنه متاح بشكل مجاني.

وقدمت الصحيفة بعض الحلول لبعض المشكلات المتكررة، حسب المكان ونوع الخلل الذي تعاني منه تغطية شبكة الاتصالات. فإذا كانت الإشارة ضعيفة جدا، فإننا سنلاحظ أن استجابة الهاتف وتحميل البيانات من الإنترنت تصبح بطيئة، كما تصبح الاتصالات الهاتفية متقطعة، عندها يجب التأكد من مستوى الإشارة في ذلك الزمان والمكان بالتحديد.

وبالاعتماد على تطبيق “أوبن سيغنال”، يمكننا معرفة هذا الأمر، حيث يقدم لنا هذا التطبيق معلومات مفصلة حول مكان جهاز بث الإشارة الذي يتصل به هاتفنا، بالإضافة إلى تنويع الألوان، إذ إن اللون الأخضر يرمز للتغطية الجيدة، والأحمر يرمز إلى وجود مشاكل، وهو ما يمكننا من معرفة مستوى قوة الإشارة.

وأوردت الصحيفة أنه في حال تواصلت مشاكل الاتصال، يمكن الاعتماد على شريحتي هاتف من شركتين مختلفتين، لتنويع الخيارات. وفي حال كان المشكل مستمرا في منطقة معينة، يمكن الدخول إلى ضبط إعدادات الهاتف الجوال، وتغيير نوع شبكة الاتصال، وهي خاصية متاحة في العديد من الهواتف التي تشتغل بنظام أندرويد، حيث يمكن اختيار الاتصال فقط بشبكة الجيل الثاني المخصصة للاتصالات والرسائل القصيرة، أو الاتصال فقط بشبكة الجيل الثالث أو الرابع المخصصتين للمكالمات والبيانات.

وفي الحقيقة، إن هذا الأمر مفيد عندما تكون هناك تقلبات كثيرة في اختيار نوع الشبكة، الذي يتغير بشكل آلي، وهو ما نلاحظه من خلال تبديل رمز H+ أو 4G في أعلى الشاشة.

ونوهت الصحيفة بأنه بالنسبة للشخص كثير السفر، وفي حاجة إلى استقرار الإشارة، والتأكد من الحصول بشكل دائم على جودة اتصال ممتازة، فإنه يجب عليه مقارنة مستوى الخدمة في مختلف الشركات ومدى جودة تغطية شبكاتها في المكان الذي سيسافر إليه، مع استعمال شريحتي هاتف مختلفتين. وفي حال السفر بالسيارة أو الشاحنة، فإن هناك أجهزة مخصصة لهذه المركبات تقوم بتقوية إشارة الهاتف الجوال، وهي تباع في الأسواق، وتكون غالبا سهلة الاستخدام.

أما فيما يخص ضعف تغطية شبكة الإنترنت في المنزل، فإن أول شيء يجب فعله هو تحديد النقاط التي تختفي فيها الإشارة أو تضعف. ويمكننا معرفة ذلك من خلال ملاحظة مستوى الإشارة في هواتفنا، أو باستخدام تطبيق “أوبن سيغنال” الذي يوفر دقة كبيرة.

وبينت الصحيفة أنه تكون هناك أسباب عديدة تؤدي لفقدان إشارة الهاتف الجوال في المنزل، بسبب وجود قطع أثاث معدنية في المنزل، أو التداخل مع الإشارات الصادرة عن بعض الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، أو بسبب بنية المنزل نفسه. ويمكن حل هذه المشكلة عبر ضبط إعدادات التقاط الشبكة في الهاتف الجوال بالشكل المذكور سابقا، أو من خلال الاشتراك في خدمة إنترنت الواي فاي في المنزل.

وإذا كان التقاط إشارة جيدة أمرا مهمّا جدا ولا يحتمل المخاطرة، مثل الاعتماد على الإنترنت في أجهزة المراقبة أو التجهيزات الطبية، فإن أفضل خيار هو تركيز جهاز لتقوية الإشارة. وهذه الأجهزة فعالة جدا، وتوجد في الأسواق بأسعار مختلفة، حيث إن أجهزة تقوية إشارة شبكة الجيل الثاني والثالث أقل ثمنا من أجهزة تقوية إشارة شبكة الجيل الرابع.

وفي الختام، نبهت الصحيفة بأنه ينبغي على من يفكرون في تغيير شريحة الهاتف من شركة إلى أخرى قياس مستوى قوة الإشارة في المناطق التي يتواجدون فيها، وذلك بالاعتماد على تطبيق “أوبن سيغنال”، قبل اتخاذ القرار بشأن الانتقال إلى شركة أخرى.

من المتوقع أن يكون يوم السادس من مايو/ أيار أول أيام شهر رمضان المبارك للعام الجاري 1440هـ/ 2019 وفق الحسابات الفلكية.

وأفاد الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك إبراهيم الجروان، اليوم الأربعاء أنه من المتوقع أن يكون يوم الاثنين 6 مايو المقبل أول أيام رمضان المبارك.

وأشار إلى أن معايير الرؤية الفلكية تشير إلى أن هذا اليوم هو أول أيام شهر رمضان المبارك، وستقل ساعات الصيام فيه لأول مرة منذ 4 سنوات عن 15 ساعة، بعد أن كانت بدايته العام الماضي بعد منتصف مايو.

يشار إلى أن شهر رمضان يثبت بأمرين أحدهم: رؤية هلال الشهر في ليلة 29 من شهر شعبان، والثاني إكمال شعبان ثلاثين يوما، وذلك إذا لم ير الهلال لغيم أو نحوه، وهذا الحكم في شهر رمضان، وغيره من شهور السنة القمرية.

.