أعلنت “الهيئة التركية المعنية بحماية البيانات الشخصية”، يوم الجمعة 10 أيار، فرضها على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” غرامة مالية قدرها 1.65 مليون ليرة (270976 دولار) في نيسان الفائت، بسبب خطأ أدى إلى انتهاك بيانات خاصة.

وأشارت “الهيئة التركية” إلى بيان أصدرته “فيسبوك” في كانون الأول قال فيه إن الشركة اكتشفت ثغرة في واجهة برمجة التطبيقات (إيه.بي.آي)، ما سمح لتطبيقات خارجية بالاطلاع على صور مستخدمي “فيسبوك”.

وقالت الهيئة إن نحو 300 ألف مستخدم في “تركيا” تضرروا من انتهاك بياناتهم الخاصة، مشددة أن “ثغرة البرمجة المذكورة استمرت لمدة 12 يوماً في سبتمبر أيلول من العام الفائت.

وأضافت الهيئة أن “عدم تدخل فيسبوك في الوقت المناسب يكشف عن قصور في التقنيات الاحتياطية للتصدي لذلك”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قالت في تقرير سابق لها إن “فيسبوك” منحت شركات مثل “مايكروسوفت” و”نتفليكس” و”سبوتيفي” وحوالي 150 شركة أخرى، حق الوصول إلى بيانات المستخدمين وقراءة الرسائل الخاصة بهم.

المصدر: رويترز

مع بداية شهر رمضان، يعيش اللاجئون السوريون في تركيا أجواءً رمضانية تشبه إلى حد ما الأجواء الرمضانية في مدنهم داخل سوريا، لا سيما في مدينة إسطنبول التي تستضيف أكثر من نصف مليون سوري.

خالد، شاب سوري، يقيم في منطقة الفاتح في اسطنبول، يقول لـ”روزنة”: “الأجواء في منطقة الفاتح تشبه كثيراً الطقوس الرمضانية في سوريا، الأمر الذي ينعكس علينا إيجاباً، وينسينا نوعاً ما الغربة التي نعيشها”.

ويضيف أن:، “الأجواء الرمضانية في تركيا، تذكّره كيف كان يجتمع في بلده مع أهله وأصدقائه على مائدة واحدة”.

التاجر التركي سلطان قال لـ”روزنة”، إنه “لا فرق بين السوريين والأتراك إلا في اللغة، فديننا واحد، ونمط حياتنا واحد، كما هناك قرابة بيننا، ونريد أن نعيش كالأخوة إلى حين انتهاء الحرب في سوريا”.

هبوط الليرة التركية ينعكس سلباً على معيشة السوريين

تراجع سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار الأميركي في الآونة الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار أكثر من الضعف، وخلق معاناة في تدبير الأمور المعيشية لدى السوريين، في ظل تدني المرتبات الشهرية التي يتقاضونها، والتي لا تتعدى ألفي ليرة تركية، ما يعادل 333 دولاراً، فضلاً عن قلة فرص العمل.

وعن أسعار المواد الغذائية، التي تشهد ارتفاعاً مع حلول شهر رمضان، قالت فريهان وردة، سيدة سورية، لـ”روزنة”: “ارتفعت الأسعار مع دخول شهر رمضان 3 أضعاف، بأنواعها كافة من خضار وفاكهة ومواد غذائية أخرى، تزامناً مع قلة المعونات والمساعدات المقدمة للسوريين”مردفة: “الله يعين اللي دخله محدود، والله يعين اللي ماعم يشتغل”.

أم محمد، أم لأربعة أولاد، قالت لـ”روزنة”: “الرواتب في تركيا قليلة، تتراوح بين 1200 إلى 1500 ليرة تركية، يدفع السوري القسم الأكبر لإيجار المنزل والفواتير، ويعيش بمبلغ بسيط لا يكفي لتلبية حاجات عائلته، ليبقى محاصراً بين جشع التجار والظروف المادية الصعبة”.

وأشار البائع السوري “محمد ضاهر” لـ”روزنة” إلى جشع التجار، “الذين يرفعون أسعار البضاعة عند اقتراب شهر رمضان فتصبح باهظة، على المستهلك وعلى أصحاب المحلات الغذائية أيضاً، الأمر الذي يضعف الحركة الشرائية، والحجة دائماً تنصب على عاتق الدولار” على حد تعبيره.

البائع أبو عبدو الحلبي أكّد لـ”روزنة”، ارتفاع الأسعار، ولفت إلى أن “بعض المواد الغذائية زاد ثمنها 60 في المئة، مثل علب الطون والسردين التي ارتفع الطرد الواحد منها إلى أكثر من 30 ليرة تركية، فضلاً عن السمنة والسلع الأخرى.

الجدير بالذكر أن رمضان هذا العام هو الثامن، الذي يمر على اللاجئين السوريين في ظل استمرار الحرب في بلدهم.

ويبلغ عدد السوريين المسجلين على الأراضي التركية، أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، حسب الإحصائية الأخيرة التي أصدرتها وزارة الداخلية التركية ودائرة الهجرة التابعة لها أواخر عام 2018، أكثر من نصف مليون شخص منهم يقيم في ولاية اسطنبول، وفق صحيفة “يني شفق” التركية.

روزنة

“عظمة الأمة تقاس بكيفية تعاملها مع أضعف أفرادها”، كلمات لزعيم الاستقلال الهندي المهاتما غاندي، تنطبق على تركيا التي فتحت أبوابها للاجئين وضحايا الحروب والفقراء.

لم يقتصر الأمر على الاستضافة بل قدمت تركيا للمرضى من هؤلاء العلاج المتطور بالخلايا الجذعية مجانًا، في حين لا تسمح لهم معظم البلدان بعبور حدودها.

ويمكن أن تصل تكلفة العلاج المستخدم لأمراض الدم ونخاع العظام إلى مئات الآلاف من الدولارات في الولايات المتحدة وأوروبا، ورغم ذلك فإن تركيا تقدمه مجاناً.

الشاب “بشار قبس”، لاجئ سوري يتلقى العلاج من مرض السرطان في مستشفى بالعاصمة أنقرة، يقول للأناضول: “بدأ المرض مع ظهور كتلة صغيرة بعنقي، تبعها تدهور بالبصر، وأخبرني الأطباء أنني أعاني من السرطان”.

ويضيف قيس (23 عامًا)، أن الأطباء في حلب كانوا على وشك نقله إلى مستشفى يديره النظام السوري، لكنه أصرّ على تلقي العلاج في تركيا، التي تستضيف 4 ملايين سوري منذ عام 2011.

ويتابع: “الحمد لله، الأطباء هنا في أنقرة يقدمون لي العلاج الطبي وأرى في عيونهم أمل الشفاء.. لقد أجروا لي أكثر من 5 عمليات جراحية، وجميعها كانت مجانية”.

ويستطرد قيس: “تأثرت كثيراً بالترحيب الحار الذي تلقيته والطريقة الرائعة التي تعامل معي بها الأطباء أثناء تلقي العلاج، لم أشعر أنني أجنبي أو لاجئ على الإطلاق”.

وتوجه قبس بالشكر إلى الرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة التركية، “على هذه المساعدة التي لا تنسى (..) لن أنسى يوماً ابتسامات الأطباء والممرضات التي منحتني أمل الحياة مجدداً”.

سخيداد عبد الستار، مواطن أفغاني من أصل أوزبكي من مقاطعة جوزجان الشمالية، أصيب بالمرض عندما كان في السابعة عشرة من عمره وتلقى علاجا لفقر الدم اللاتنسجي في أنقرة.

وبعد 4 أشهر مضنية من تلقي علاج الخلايا الجذعية وسنوات من العلاج المنتظم، يقول للأناضول: “بعد تشخيص إصابتي بفقر الدم، نُقلت لأول مرة إلى باكستان لتلقي العلاج بسبب نقص المراكز الصحية المتقدمة في أفغانستان”.

ويشير أن تكلفة العلاج في باكستان كانت باهظة جداً وأنه لم يتمكن من توفيرها.

ويتابع: “أحالت وزارة الصحة الأفغانية ملفي الصحي إلى تركيا، التي قامت بدورها باستقبالي وتقديم العلاج المجاني لي (..) امتلأ جسدي الميئوس من شفاؤه فجأة بالبهجة والأمل”.

ويؤكد “عبد الستار”، أن “الأطباء الأتراك مذهلون، وقلوبهم مليئة بالرحمة والحب والإنسانية”.

من جانبه يوضّح الطبيب سنان دال، الذي يشرف على حالة “عبد الستار”، إن عملية علاجه كانت صعبة ومؤلمة للغاية.

فيما أثنى “دال” وهو أستاذ مشارك في أمراض الدم، على كرم ضيافة تركيا، والخدمات المذهلة التي تقدمها للاجئين من اليمن وفلسطين وأفغانستان وسوريا وأماكن أخرى.

ويبيّن أن تركيا تطورت “من بلد واجه صعوبات في علاج مواطنيه بشكل جيد، إلى بلد يوفر علاجا متقدما لضحايا الحروب واللاجئين في أقل من عقدين من الزمن”.

ويختتم حديثه بالقول: “يجب أن نفتخر ببلدنا، لأنها تعتبر أعظم دولة على وجه الأرض من حيث الطريقة التي تتعامل بها مع الفقراء والمحتاجين من جميع الألوان والأجناس والأديان في مستشفياتنا”.

وفي تصريح سابق، قال “فوزي ألتونطاش” أستاذ تركي في أمراض الدم، إن بلاده “تحاكي البلدان المتقدمة في الغرب في حملتها لتقديم خدمات طبية متطورة للمرضى”.

و”ألتونطاش”، هو مؤسس البنك التركي لتخزين دم الحبل السري ونخاع العظام “تورك كوك”، ورئيس الجمعية العالمية لفصل الدم، منذ عام 2018، أحد المهندسين الأساسيين لعملية التقدم الطبي في تركيا.

وأضاف: “علاج السرطان وخاصة أبحاث الخلايا الجذعية هي مصدر فخر لتركيا، وربما كانت هي الممارسة الطبية الأسرع نمواً بها العقد الماضي، حيث ارتفع عدد عمليات زراعة الخلايا الجذعية من 200 إلى أكثر من 4600 عملية سنوياً”.

ترك برس

قتل عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، اليوم السبت في انفجار دراجة نارية مفخخة مركونة بالقرب من دوار مدينة “الصور” بريف دير الزور الشمالي.

وذكرت صحيفة “جسر” أن الانفجار أسفر عن مقتل 3 عناصر وإصابة آخرين بجروح، مشيرة إلى أن قسد ضربت طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار.

وفي بلدة البصيرة شنت “قسد” حملة مداهمات طالت 15 شاباً كما تم اطلاق النار بشكل عشوائي في سوق البلدة.

يذكر أن ثلاثة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية، قتلوا يوم الاثنين الماضي، إثر انفجار عبوة ناسفة بعربة عسكرية في ريف دير الزور الشرقي.

حلب اليوم


أعلن مصدر مسؤول يوم السبت 11 أيار/مايو 2019، أن روابط حجز إجازات العيد للسوريين على البوابات الحدودية ستفتح خلال اليومين القادمين.

وتابع المصدر أن سبب التأخير في الإعلان عن الروابط هو لاتاحة الفرصة للطلاب والمعلمين للاستفادة من الإجازة، وذلك لعدم قدرة  لم يستطع معظم الطلاب والمعلمين حجز ادوار للنزول الى سوريا السنة الماضية.

ومن المرجح أن روابط الحجز ستكون متاحة للسوريين يوم الاثنين القادم.

وكما في كل عام تفتح الحكومة التركية باب اجازات العيدين للسوريين الراغبين بزيارة أهاليهم وأقاربهم في سوريا من خلال إجازتي عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك.

المصدر وكالة قاسيون

وقع إنفجار مجهول في حي الزاهرة بمدينة دمشق فجر اليوم دون أي تعليق من قبل إعلام النظام السوري الرسمي لغاية اللحظة، حيث أدى الإنفجار حسب ناشطين لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية أن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من مسجد عمر بحي الزاهرة وأدت لإصابة 11 شخصا بجروح، وذلك حسب مصدر من قيادة شرطة النظام.

بينما ذكر عدد من أهالي الحي أن الإنفجار كان عنيفا وكسر زجاج المنازل والمحال التجارية، وسمع صوته لأحياء قريبة، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وفرضت الشرطة طوقا أمنيا في المنطقة.

واكتفت صفحات موالية للنظام بذكر أن الإنفجار ناجم عن سيارة أو سيارتين مفخختين في الحي وتسبب بسقوط جرحى وأضرار مادية كبيرة، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وفي 24 من الشهر الماضي انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في الشارع العام بنهر عيشة بالعاصمة دمشق، وأدت لمقتل شخص وإصابة آخرين، وتبنت سرايا قاسيون العملية حيث قالت انها استهدفت شخصا يدعى “عادل إحسان”، وهو أحد الشبيحة العاملين في فرع أمن الدولة وشهير بأعماله التشبيحية في جنوب العاصمة، كما أعلنت صفحات موالية أيضا عن العثور على عبوة ناسفة في سيارة بمنطقة الميدان بدمشق، وتم تفكيكها على الفور، دون وقوع أي إصابات.

وفي 17 من الشهر الماضي أيضا انفجرت عبوة ناسفة في سيارة بمدينة قدسيا بريف دمشق الغربي، ما أدى لإصابة السائق بجراح بليغة، وأعلن ما يطلق على نفسه “سرايا قاسيون” مسؤوليته عن العملية، وقال إنها استهدفت شخص يدعى “أبو المجد” وهو المسؤول عن عمليات التجنيد في المدينة.

شبكة شام

وزعت هيئة الإغاثة التركية، اليوم الخميس، طرودًا غذائية على 100 ألف عائلة نازحة سورية في مخيمات إدلب على الحدود مع تركيا.

وقال سليم طوسون المتحدث الإعلامي باسم الهيئة في بيان نشره، إن هناك موجة نزوح كبيرة في إدلب نتيجة قصف روسيا وقوات النظام على مناطق خفض التصعيد.

وأكد أن الهيئة، ستوفر إفطار رمضان للنازحين في المخيمات الحدودية مع تركيا، طوال الشهر الكريم.

ومنذ أسبوع، تتعرض منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، لقصف وغارات جوية متواصلة من قبل النظام السوري وحلفائه، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين.

يشار إلى أن الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) أعلنت منتصف سبتمبر/ أيلول 2017، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار 2017.

ترك برس

يعاني عدداً كبيراً من الصائمين من العطش والجوع والإرهاق، لا سيما أنّ ساعات الصيام تصل إلى 16 يومياً في بعض الدول العربية.

ولحسن الحظ، يمكن للصائمين الاستفادة من مشروب سحري ينصح به خبراء التغذية. ويتميّز هذا المشروب، الذي ينبغي تناوله على السحور، بأنّه يمنع العطش والجوع، ويعتبر وجبة متكاملة.

المكونات:

3 تمرات

3 ثمرات مشمش أو موزة

1/2 كوب حليب

2 معلقة كبيرة شوفان.

طريقة التحضير:

ضع المكونات في الخلاط وانتظر تحوّل المزيج إلى عصير متماسك.

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أقار، الجمعة، إن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام على جنوبي محافظة إدلب السورية.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها عقب ترأسه اجتماع بولاية هطاي جنوبي البلاد، ضم رئيس هيئة الأركان يشار غولر، وقادة عسكريين رفيعي المستوى، في إطار جولة تفقدية للقوات المنتشرة على الحدود مع سوريا.

ومنذ أيام، تتعرض منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا لقصف وغارات جوية متواصلة من قبل النظام السوري وحلفائه، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات من المدنيين.

وأشار أقار إلى أن هجمات قوات النظام المتزايدة على جنوبي إدلب، تحولت إلى عملية برية اعتبارًا من 6 مايو/ أيار الحالي.

وأضاف أن “النظام يسعى لتوسعة مناطق سيطرته جنوبي إدلب على نحو ينتهك اتفاق آستانة، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، ومغادرة السكان للمناطق التي يعيشون فيها.

وتابع أن على هذا النحو تزداد المشاكل الإنسانية يوما بعد يوم، وتظهر بوادر حدوث كارثة جديدة.

وشدد أقار أن تلك الهجمات تشكل خطرا على أمن نقاط المراقبة التركية، وتسبب تعطيل دوريات القوات المسلحة التركية وتنقلاتها.

وأضاف: “هذه الهجمات تسبب تعطيل أنشطة تركيا التي تبذل جهودًا من أجل الإيفاء بمسؤولياتها في إطار اتفاق آستانة والأخرى الثنائية (مع روسيا).

وأوضح أن تركيا بذلت جهودًا حثيثة على كافة المستويات من أجل ضمان وقف إطلاق النار واستدامته (في سوريا).

ولفت وزير الدفاع التركي إلى أن بلاده تنتظر من روسيا اتخاذ تدابير فاعلة وحازمة من أجل إنهاء هجمات قوات النظام وضمان انسحاب فوري للقوات إلى حدود إدلب المتفق عليها في مسار آستانة.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار آستانة توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار من العام ذاته.

وحاليا، يقطن في منطقة خفض التصعيد نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق “سوتشي”، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام.

SABAH