Home2019أغسطس

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بدء مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة، وتنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيًا لإقامة منطقة آمنة بسوريا.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أكار، خلال جولة تفقدية للوحدات العسكرية بولاية إزمير غربي تركيا.

وأوضح أكار أن أولى الطلعات المشتركة للمروحيات التركية والأمريكية تجري اليوم السبت، كما تم البدء بتدمير مواقع وتحصينات الإرهابيين، شمال شرقي سوريا.

وحول نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، قال أكار: “سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع حتى النهاية، في حال أي هجوم ضد نقاط مراقبتنا أو وجودنا في إدلب”.

من ناحية أخرى، كشف أكار عن تحييد 654 إرهابيا في العمليات التركية ضد منظمة بي كا كا، شمالي العراق خلال آخر 8 أشهر. 

أعلن الائتلاف الوطني السوري ،الخميس، أن السلطات التركية وافقت على عودة مجموعة من اللاجئين السوريين المرحلين من تركيا إلى سوريا عن طريق “الخطأ”، ضمن الحملة ضد المخالفين لنظام الحماية المؤقتة.

وقال الائتلاف الوطني السوري، إنه من خلال عمل اللجنة المشتركة بين الائتلاف ووزارة الداخلية التركية، وافقت السلطات المختصة على عودة دفعة من السوريين المرحلين.

بدورها، أفادت رئيسة دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف، أمل شيخو، أن الدفعة مؤلفة من ستة أشخاص، وجاءت ضمن التفاهم خلال عمل اللجنة المشتركة مع الجانب التركي، مشيرة إلى أنه تم مراسلة من قبل الأشخاص ورفعت أسماؤهم إلى اللجنة المشتركة.

وكشفت شيخو أن الدفعة الحالية لن تكون الأخيرة، ويوجد دفعات مقبلة يجري العمل عليها.

وكانت تركيا بدأت حملة ضد السوريين المخالفين لبطاقة الحماية المؤقتة “الكمليك”، وقامت بترحيل عشرات السوريين إلى داخل سوريا منهم أشخاص غير مخالفين ويحملون بطاقات الحماية

يذكر أن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أعلن، أول أمس الثلاثاء، أن تركيا مددت حتى 30 تشرين الأول القادم المهلة الممنوحة للاجئين السوريين غير المسجلين في إسطنبول لمغادرة المدينة، أو مواجهة الترحيل القسري.

قال موقع “باسنيوز” المقرب من ميليشيا “الوحدات الكردية، انسحاب الأخيرة من مدينة تل ابيض المتاخمة للحدود السورية التركية “بشكل كامل”، بناء على الاتفاق التركي الأمريكي بشأن المنطقة الآمنة شرق الفرات.

ونقل الموقع عمن أسماه “مصدرا كورديا سوريا مطلعا” تأكيده، أن الانسحاب بدأ من منطقة تل أبيض منذ ليلة الخميس/ الجمعة باتجاه طريق حلب – الحسكة الدولي (يبعد عن الحدود السورية التركية 30 كم).

وادعى المصدر، وهو مقرب من “الوحدات الكوردية” قائلاً: “شاهدنا قوات من وحدات حماية الشعب تنسحب مع أسلحتهم من منطقة تل أبيض باتجاه بلدة عين عيسى”، مضيفاً “مدينة تل ابيض أصبحت خالية تماماً من قوات الوحدات الكوردية”.

وبحسب “باسنيوز” فإن مصادر محلية، أفادت أن ميليشيا “قسد” (تشكل الوحدات الكردية نواتها) قد سحبت أسلحة ثقيلة وآليات ومعدات حفر من مناطق تل أبيض ورأس العين على الحدود السورية التركية، مشيرةً إلى أن رتلا مؤلفا من 20 سيارة وآلية عسكرية تحمل أسحلة رشاشة ومضادات طائرات تابعة لقسد خرجت من البوابة القديمة في مدينة تل أبيض عائدة إلى مدينة الرقة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قسد أوقفت عملية حفر الخنادق في مدينة رأس العين، وسحبت معدات الحفر من تلك المناطق باتجاه الريف الجنوبي للمدينة بعيداً عن الحدود التركية السورية.

اورينت

أقدم رجل تركي يدعى أحمد ي على طعن زوجته بعدة طعنات وهي في المستشفى حيث كانت تعاني من آلام المخاض.

وفي التفاصيل التي نشرتها صحيفة “حرييت” أن السيدة غولداني ي. (28) تعرضت للطعن على يد زوجها وهي داخل المستشفى بعد أن رفضت طلبه العودة معه إلى منزلهم بمدينة غازي عنتاب.

وبينت أن غولداني أصيبت بجراح خطيرة وجرى نقلها إلى غرفة العناية المركزة، فيما اعتقلت الشرطة زوجها وحولته إلى السجن.

ويعمل أحمد مدرس رياضيات ومتزوج منذ 8 سنوات، وتركت زوجته غولدان ي التي وضعت طفلها الثالث منزلها منذ 6 أشهر على أساس أن زوجها قد عرَّضها للعنف.

ذهبت الزوجة بالأمس إلى المستشفى لولادة طفلها الثالث، وجاء زوجها إلى المستشفى مع والدته لرؤية طفله وغادر.

رجع أحمد Y. من المستشفى مرة أخرى في الليل محاولاً إقناع زوجته بالعودة إلى المنزل، لكنها رفضت العرض وطلبت منه مغادرة المستشفى.

وبعد ذلك، بدأ أحمد الذي كان يحمل سكيناً بضرب زوجته في جميع أنحاء جسدها، إلا أن تدخل العاملين ورجال الأمن في المستشفى منعه من إنهاء حياتها.

انفجرت سيارة مفخخة وسط مدينة إدلب، السبت 24 آب 2019، موقعة شهيد وعدد من الجرحى.

وذكرت مصادر ميدانية لوكالة قاسيون أن السيارة انفجرت في حي القصور قرب جامع الروضة وسط مدينة إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن أحد الجرحى حالته خطرة، مشيرة إلى إغلاق المكان من قبل الدفاع المدني ليتسنى انتشال الجرحى وإخلاء المكان.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه جبهات القتال في ريف إدلب الجنوبي معارك عنيفة بين ميليشيات النظام وفصائل المعارضة، في ظل تقدم النظام بدعم روسي وسيطرته على مناطق عدة أبرزها مدينة خان شيخون.

في الوقت الذي نفى فيه وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو من أن تكون النقطة التركية في مورك محاصرة ، قالت بثينة شعبان المستشارة السياسية لبشار الأسد ، أن النقطة محاصرة متوعدة بإزالتها في أقرت وقت ممكن .

وأتهمت شعبان في تصريح لقناة الميادين ، الموالية للنظام وحزب الله اللبناني ، تركيا بأنها وتساند وتسلح من وصفتهم بـ “الإرهابيين” مضيفة : “تركيا لم تلتزم باتفاقات أستانة وحولت نقاط المراقبة مواقع لنقل الأسلحة واحتلال جزء من أرضنا.”

ولم تذكر شعبان باقي الاحتلالات التي جلبها النظام للأراضي السورية ، مثل روسيا وإيران وحزب الله والحشد الشيعي العراقي ، إذ يعتبر أن جاءت بطلب منه 

وصلت مساء أمس الأول الخميس قافلة مساعدات أمريكية جديدة تضمنت معدات لوجستية إلى مناطق “قوات سوريا الديموقراطية” شرقي سوريا.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر محلية قولها، إن القافلة مكونة من 60 شاحنة ضمت بيوتاً مسبقة الصنع، وسيارات نقل، إضافةً إلى حواجز أسمنتية، وشاحنات صغيرة.

ورجحت المصادر أن المستلزمات التي تحملها القافلة أرسلت إلى القواعد الأمريكية المتواجدة في شرقي سوريا.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أمدّت الأحد الماضي “قسد” بقافلة مساعدات مؤلفة من 60 شاحنة ضمت آليات ومعدات عسكرية منها يستخدم للحفر والتحصين بالإضافة إلى شاحنات غير مكشوفة يرجح أنها تحمل ذخائر.

أخبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن هجمات ميليشيا أسد الطائفية على إدلب تشكل تهديدا خطيرا للأمن القومي التركي. 

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع الرئيسين، اليوم الجمعة، تناولا خلاله الحديث آخر التطورات الميدانية والسياسية في سوريا وليبيا، حسبما أفادت وكالة الأناضول.

وقال أردوغان إن استمرار هجمات ميليشيا أسد على إدلب يضر بمساعي الحل السياسي في سوريا، ويشكل تهديدا حقيقيا للأمن القومي التركي.

وحذر أردوغان نظيره الروسي من وقوع أزمة إنسانية كبيرة جراء الخروقات المستمرة لنظام الأسد لوقف إطلاق النار في إدلب.

نقاط المراقبة التركية
وكانت تركيا أعلنت الثلاثاء أنها لا تنوي نقل نقطة المراقبة التاسعة في مورك شمال حماة، إلى مكان آخر، وذلك بعد يوم من استهداف طيران ميليشيا أسد الطائفية سيارات تابعة لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”، المرافقة للرتل العسكري التركي المتجه إلى جنوب إدلب.

ومنذ أكثر من 6 أشهر تشن ميليشيا أسد الطائفية حملة عسكرية برية وجوية شرسة بدعم روسي مباشر على منطقة من المفترض أنها تخضع لاتفاق وقف إطلاق النار في سوتشي الروسية الموقع بين تركيا وروسيا 17 أيلول عام 2018.

وتأتي تصريحات أردوغان في وقت أحكمت فيه ميليشيا أسد بدعم روسي السيطرة على خان شيخون جنوب إدلب، لتكمل حصارها لمدن وبلدات رئيسية شمال حماة بينها مدينة مورك حيث نقطة المراقبة التركية.

يشار إلى أن الاتفاق الموقع بين تركيا وروسيا في سوتشي نص على وقف إطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح في أجزاء من حماة وإدلب وحلب واللاذقية، وإنشاء تركيا لـ 12 نقطة مراقبة فيها، غير أن ميليشيا أسد لم تلتزم منذ البداية بهذا الاتفاق مدعومة من روسيا، وذلك بزعم أن الاتفاق ينص على إخلاء المنطقة من هيئة تحرير الشام وهذا لم يتم.

ومنذ بدء الحملة العسكرية وثقت فرق الدفاع المدني المحلية مقتل أكثر من 1000 مدني نصفهم أطفال ونساء وتهجير أكثر من مليون إنسان من المنطقة المذكورة إلى أماكن أكثر أمنا في عمق المناطق المحررة التي تتناقص مساحتها رويدا رويدا.

اورينت

1516 – وقوع معركة مرج دابق بين المماليك والعثمانيين.

1821 – الإعلان عن استقلال المكسيك.

1912 – ألاسكا تنضم للولايات المتحدة وتصبح أرضا أمريكية.

1922 – الفلسطينيون يرفضون الانتداب البريطاني على فلسطين وذلك في مؤتمر نابلس.

1954 – رئيس البرازيل غيتوليو فارغاس يستقيل من منصبة وينتحر بعد ذلك بسبب تزايد الأزمة السياسية في البلاد.

1991 – ميخائيل غورباتشوف يستقيل من رئاسة الحزب الشيوعي السوفييتي.

1995 – طرح ويندوز 95 في الأسواق.

من مواليد هذا اليوم

1865 – الملك فرديناند الأول ملك رومانيا.

1899 – ألبير كلود عالم بلجيكي في علم الأحياء حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1974.

1929 – ياسر عرفات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

من وفيات هذا اليوم

1832 – سادي كارنو عالم فيزياء ومهندس عسكري فرنسي.

1954 – غيتوليو فارغاس رئيس البرازيل.

2003 – ويلفريد ثيسيغر رحالة بريطاني.