انفجرت عبوة “ناسفة” بسيارة لأحد القياديين في الجيش الوطني (الحر)، اليوم السبت، على طريق الراعي في مدينة الباب شرق حلب، سبقها انفجار مماثل بسيارة قياديٍ آخر في مدينة جرابلس القريبة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن عبوة “ناسفة” انفجرت بسيارة القيادي “أبو عبدو الأنصار” قائد المركزية في “فيلق الشام”، عند أول مدخل طريق الراعي في مدينة الباب، تعرّض على إثرها إلى إصابة حرجة، نقل على إثرها إلى تركيا لـ تلقّي العلاج.

وحسب ما ذكرت صفحة “تنسيقية مدينة الباب وضواحيها” على “فيس بوك”، فإنّ انفجار العبوة الناسفة في سيارة “فيلق الشام”، أدّى أيضاً إلى إصابة ثمانية مدنيين (بينهم امرأة)، حالة بعضهم حرجة.

أمّا في مدينة جرابلس (الحدودية مع تركيا) شمال شرق حلب، فانفجرت عبوة “ناسفة” بـ سيارة “أبو إسلام المنبجي” قائد المركزية الثالثة ضمن “الفيلق الثالث” التابع للجيش الوطني، واقتصرت الأضرار على المادية.

انفجار بسيارة قيادي في “الفيلق الثالث” بمدينة جرابلس – 3 من آب (ناشطون)

واغتال مجهولون، ليل الجمعة، المسؤول في الشرطة العسكرية التابعة لـ الجيش الوطني بمنطقة اعزاز (طالب حجازي) الملقّب بـ”أبو دراع المنّغي”، وذلك بتفجير عبوة “ناسفة” استهدفت سيارته في قرية تركمان بارح القريبة.

يُشار إلى أنَّ معظم المناطق التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر بالاشتراك مع القوات التركية ضمن عمليتي “درع الفرات، وغصن الزيتون” في ريف حلب، بعد معارك مع تنظيم “الدولة” وأخرى مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، ما تزال تشهد انفجار سيارات ودراجات نارية “مفخخة” إضافةً إلى”ألغام وعبوات ناسفة” مِن مخلفات “التنظيم وقسد”، وقنابل مِن مخلفات قصفٍ سابق لـ قوات “نظام الأسد”.

سوريا

يأوي مشفى تركي خاص بولاية هطاي جنوبي تركيا، طفلة سورية رضيعة منذ أكثر من عام، وبات الفريق الطبي بالمشفى بمثابة عائلة للطفلة التي تعاني مشاكل صحية خُلقية.

قبل 14 شهرا، عثر فريق من هيئة الإغاثة الانسانية التركية (İHH)، على طفلة رضيعة عمرها 3 أشهر، على الشريط الحدودي، ولم يكن أحد من أسرتها إلى جانبها.

وبعد نقل الطفلة إلى أحد المشافي في الولاية الحدودية، تبين أنه لم يكن هناك اتصال بين المريء والمعدة، فخضعت لعملية، وتم تغذيتها من البطن، وإحالتها إلى مشفى خاص في أنقرة، لتقديم رعاية شاملة لها، حيث أجريت سلسلة عمليات للرضيعة السورية، من أجل تأمين الاتصال بين المريء والمعدة.

في غضون ذلك، حاولت الجهات المختصة العثور على أهلها، وتم الوصول إلى عمها المقيم في تركيا، الذي أحجم عن الاهتمام بابنة أخيه، نظرا لوجود 9 أبناء لديه، ما دفع الفريق الطبي في المشفى إلى التكفل بعلاجها ورعايتها لحين إيجاد مأوى مناسب لها.

وقال كبير أطباء المشفى، الطبيب الجراح، أرتان أيدن، إنهم نجحوا في تأمين الاتصال بين المريء والمعدة، لدى الطفلة، وحالتها باتت جيدة بشكل عام، ويعتزمون تخريجها من المشفى قريبا.

وأضاف في تصريحات لوكالة “الأناضول” التركية، أنها باتت بمستوى يؤهلها للعيش لدى أسرة حاضنة عبر استخدام جهاز تنفس منزلي، على أمل أن تتخلص منه في غضون أشهر، ومواصلة حياتها بصورة طبيعية. 

بدورها، الممرضة سراب يني، في قسم العناية المشددة للأطفال، إنها وبقية زملائها في العمل، قرروا الاعتناء بالرضيعة، وتلبية مختلف احتياجاتها نظرا لعدم وجود أحد من أهلها يعتني بها.

وذكرت أن رابطة أمومة حيال هذه الطفلة، تولدت لدى الفريق المشرف عليها الذي بات أسرتها، مشددة على ضرورة العثور على أسرة حاضنة لهذه الطفلة، كي تنمو في أجواء أسرية طبيعية.

قتل العديد من عناصر قوات النظام اليوم السبت، جراء وقوع انفجار في مطار “الشعيرات” العسكري في ريف حمص الشرقي.

وأفادت وكالة أنباء النظام “سانا” بأن انفجاراً في مطار الشعيرات العسكري، حدث بسبب “خطأ فني”، ما أدى إلى مقتل 20 عنصراً على الأقل، وإصابة آخرين.

وأضافت أن “الخطأ الفني” وقع خلال نقل ذخيرة “منتهية الصلاحية”، دون أن تذكر تفاصيل إضافية.

ويقع مطار الشعيرات في ريف حمص الغربي، ويعد من أكبر المطارات العسكرية في سوريا.

يشار إلى أن مطار الشعيرات بريف حمص الشمالي، تعرض في نيسان 2017 لقصف بعشرات الصواريخ “توماهوك” من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أمر من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بتوجيه ضربة عسكرية في سوريا، رداً على هجوم للنظام بالغاز السام على مدينة خان شيخون في ريف إدلب.

اغتال مجهولون، ليل الجمعة – السبت، أحد المسؤولين في الشرطة العسكرية التابعة لـ الجيش الوطني بمنطقة اعزاز شمال حلب، وذلك بتفجير عبوة “ناسفة” استهدفت سيارته في قرية تركمان بارح قرب بلدة أخترين القريبة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن عبوة “ناسفة” انفجرت بسيارة المسؤول في الشرطة العسكرية (طالب حجازي) الملقّب بـ”أبو دراع المنّغي” في بلدة تركمان بارح، ما أدّى إلى مقتلهِ على الفور، وإصابة زوجته وأطفاله الأربعة، الذين كانوا برفقته في البلدة.

وكان “أبو دراع” (الذي ينحدر مِن بلدة منغ التي تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب – YPG” شمال حلب)، يشغل منصب مسؤول قسم البرقيات التابع لـ ديون فرع الشرطة العسكرية في مدينة اعزاز.

اغتيال القيادي طالب حجازي “أبو دراع المنغي” (ناشطون)
وسبق أن جرح عدد مِن عناصر قوات الشرطة والأمن العام الوطني، يوم السبت الفائت، جرّاء إلقاء مجهولين قنبلة يدوية قرب مبنى قيادة الشرطة في مدينة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب.

وتتبنّى غرفة عمليات “غضب الزيتون” (التي شكّلتها “YPG” ردّاً على عملية “غصن الزيتون” في عفرين)، العديد مِن عمليات الاغتيال بحق ناشطين ومدنيين بتهمة “التعامل” مع الجيش الحر والقوات التركية، إضافةً لـ عمليات عسكرية ضد مقاتلي “الحر” والجنود الأتراك في عفرين، ومناطق أخرى شمال وشرق حلب.

يُشار إلى أنَّ معظم المناطق التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر بالاشتراك مع القوات التركية ضمن عمليتي “درع الفرات، وغصن الزيتون” في ريف حلب، بعد معارك مع تنظيم “الدولة” وأخرى مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، ما تزال تشهد انفجار سيارات ودراجات نارية “مفخخة” إضافةً إلى”ألغام وعبوّات ناسفة” مِن مخلفات “التنظيم وقسد”، وقنابل مِن مخلفات قصفٍ سابق لـ قوات “نظام الأسد”.

تلفزيون سوريا

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية (EMRA)، عن رفع أسعار الغاز الطبيعي، حيث دخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من شهر آب/ أغسطس الحالي.

وأفادت الهيئة في بيان صحفي، أن أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في الاستهلاك المنزلي ارتفع بنسبة 14.97 في المائة، و13.73 في المائة بالمناطق الصناعية.

في المقابل، تشهد أسعار الغاز الطبيعي المُباع كوقود للسيارات تنزيلات تصل إلى 22 قرشًا ابتداء من الشهر ذاته.

وشهدت أسعار الطاقة خلال الشهور الماضية ارتفاعًا في تركيا، على إثر انخفاض قيمة الليرة، بحسب مراقبين.

عاد نحو 300 سوري إلى أراضيهم، “ضمن برنامج العودة الطوعية”، الخاصة بالسوريين الذين فروا إلى تركيا بسبب الحرب الدائرة في بلادهم.

ويواصل السوريون في تركيا العودة إلى مناطق حررت بفضل عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

وقال محمد رجب، أحد العائدين إلى بلادهم  لوكالة الأناضول، إنه لجأ من مدينة الباب شمالي محافظة حلب السورية إلى تركيا بسبب الحرب الأهلية.

وأضاف أنه قضى أيامًا جميلة خلال إقامته في تركيا، التي استمرت نحو 5 سنوات، مشيدًا بروح الأخوة التي سادت بين السوريين والأتراك.

وشدّد على أنه قرر العودة إلى مدينة الباب بعد طرد القوات التركية والجيش السوري الحر، للإرهابيين الذين كانوا يحتلون المنطقة.

وأعرب رجب عن امتنانه لتركيا حكومة وشعبًا، وخاصة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي فتح أبواب بلاده أمام الشعب السوري خلال الأوقات الصعبة التي مر بها أبناء المنطقة.

ومنذ عام 2015، عاد حوالي 330 ألف سوري إلى بلدهم في إطار برنامج “العودة الطوعية”.

وبفضل عملية “درع الفرات” التي انطلقت يوم 24 أغسطس / آب 2016، تمكنت القوات المسلحة التركية و”الجيش السوري الحر” من تطهير مساحة 2055 كم مربعا من الأراضي شمالي سوريا.

كشف وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، عن عدد السوريين الذين تم منحهم الجنسية التركية حتى الوقت الراهن، مبينا أن إجمالي الحاصلين على الهوية التركية بلغ عددهم 92 ألف و280 شخص.

وقال صويلو في تصريحات خلال لقائه مع مندوبي وسائل الإعلام، إن تركيا تستضيف حاليًا 3 ملايين و639 ألف و284 سوري في إطار قانون الحماية المؤقتة.

وأكّد أن العدد الإجمالي للمهاجرين الذين استضافتهم تركيا في تاريخها هو 5.7 ملايين، وهذا يتضمن السوريين المقيمين فيها حاليًا أيضًا.

واستطرد: “بالتالي، نحن نعيش في الوقت الراهن أمرًا لم نشهده من قبل”.

وبيّن أن عدد الأطفال السوريين بتركيا، الذين هم في سن التعليم، بلغ مليون و47 ألف و536 طفل، وفق بيانات المديرية العامة للتعليم مدى الحياة.

وفيما يتعلق بعودة السوريين إلى بلادهم، قال صويلو إن الاستطلاعات والدراسات أظهرت وجود 65 – 70 في المئة يريدون العودة فور تحقيق الأمن بسوريا.

وتابع: “منحنا الجنسية التركية حتى الآن لـ 92 ألفا و280 سوريا، 47 ألفًا منهم بالغين والبقية أطفال”.

وحول إسطنبول، قال صويلو إن عدد السوريين المسجلين فيها هو 547 ألف، وأن التسجيل توقف إلا للحالات الاستثنائية مثل الدراسة وتأسيس عمل ما أو المرض.

وأكّد الوزير التركي أن 7 آلاف سوري جرى تسجيلهم في إسطنبول بناء على الاستثناءات الإنسانية المذكورة منذ مطلع العام الجاري.

واستبعد أن يؤدي الوجود السوري إلى تغيير في التركيبة السكانية لتركيا.

ترك برس

منحت تركيا يوم أمس الخميس، هيئة الرقابة على الإذاعة والتلفزيون سلطات واسعة للإشراف على جميع محتوى الإنترنت بما في ذلك منصات البث المباشر مثل “نتفليكس” والمواقع الإخبارية.

ويفرض القانون، الذي نُشر في الجريدة الرسمية التركية، على جميع مقدمي خدمات المحتوى عبر الإنترنت الحصول على تراخيص البث من هيئة الرقابة على الإذاعة والتلفزيون، والتي ستقوم بدورها بالإشراف على المحتوى المقدم من هذه الشركات.

وستخضع منصات مثل شركة “نتفليكس” الرائدة في مجال البث الرقمي، وموقعي البث المحليين (بوهو تي.في) و (بلو تي.في)، للإشراف واحتمال توقيع غرامات عليها أو سحب تراخيصها، بالإضافة إلى المواقع الإخبارية المجانية التي تعتمد على الإعلانات لتحقيق إيرادات لها.

وجاء في نص القانون أنه يهدف إلى “إرساء أساليب ومبادئ تنظيم خدمات البث الإذاعي والتلفزيوني.. ومنح تراخيص البث لمقدمي الخدمات الإعلامية، ومنح سلطة البث لمديري المنصات والإشراف على البث المعني”.

وأضاف أن الشركات التي لا تمتثل للقانون ولتوجيهات هيئة الإذاعة والتلفزيون ستُمنح 30 يوماً لتعديل محتواها بما يتفق مع المعايير المطلوبة وإلا فستواجه احتمال تعليق ترخيصها لمدة 3 أشهر وسحبه لاحقاً.

وكان البرلمان التركي وافق على هذه الخطوة في شهر آذار من العام الماضي، بدعم من تحالف الشعب المكون من “حزب العدالة والتنمية” الحاكم، و”حزب الحركة القومية”.

المصدر: حلب اليوم

1783/ انفجار بركان جبل أساما في اليابان ما أدى إلى مقتل 35 ألف شخص.

1914 /ألمانيا تعلن الحرب على فرنسا في بداية الحرب العالمية الأولى.

1940 / الجيش الإيطالي يجتاح أرض الصومال في الحرب العالمية الثانية.

1960 /النيجر تنال استقلالها من فرنسا.

2009 / قائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي يصدق على فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران.

من مواليد هذا اليوم..

1867 / ستانلي بلدوين، رئيس وزراء المملكة المتحدة.

1903 / الحبيب بورقيبة رئيس الجمهورية التونسية.

1923/ شنودة الثالث، بابا وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

1964/ أبهيسيت فيجاجيفا، رئيس وزراء تايلاند.

من وفيات هذا اليوم..

1460 / الملك جيمس الثاني، ملك إسكتلندا.

1942/ ريشارد فيلشتيتر، عالم كيمياء ألماني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1915/.

1979/ بيرتل أولين، اقتصادي سويدي حاصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية عام 1977/.

1999/عبد الوهاب البياتي، شاعر عراقي.