أحبطت قوات الأمن التركية، الخميس 8 آب 2019، محاولة تفجير قنبلة وسط ولاية أورفا جنوبي البلاد.

وحاول شخص تفجير قنبلة في منطقة “عرب ميدان” وسط المدينة.

التحقيقات الأولية أشارت لانتماء الشخص الذي حاول التفجير إلى حزب العمال الكردستاني.

ونفت المصادر أن يكون ذلك الشخص سوري الجنسية، محذرة من ضرورة توخي الحذر قبل النشر.

وتتزامن عملية أورفا مع تفجير وقع اليوم أيضاً وسط مدينة عفرين شمال سوريا.

يترافق ذلك مع حديث تركي متواصل عن عملية عسكرية شرق الفرات ضد مواقع ميليشيا قسد.

قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، الخميس 8 آب/ أغسطس 2019، إن تركيا لن تسمح بتأخر عملية المنطقة الآمنة التي تسعى  لإقامتها في سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية  مما يجعلها تلقى نفس مصير اتفاق مدينة “منبج”.

وأضاف “أوغلو” حسب  نقلت وكالة “الأناضول”،  يمكننا وصف اتفاق أمس بين أنقرة وواشطن حول المنطقة الآمنة في سوريا بأنه بداية جيدة للغاية، في إشارة إلى الاتفاق حول إقامة مركز عمليات مشترك في تركيا لتنسيق وإدارة منطقة آمنة شمالي سوريا.

وكانت خارطة طريق منبج اتفاقاً توصل إليه أعضاء حلف شمال الأطلسي العام الماضي ينص على انسحاب مقاتلي عناصر “قسد” من المدينة بالكامل.

قاسيون

ضرب زلزال بلغت قوته 6 درجات، الخميس، ولاية دنيزلي غربي تركيا.

وذكرت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، في بيان، أن الزلزال ضرب قضاء بوزكورت الساعة 14:25 بالتوقيت المحلي (11:25 ت.غ).

وذكر البيان أن الزلزال وقع على عمق 7.09 كم تحت سطح الأرض.

وقال مدير فرع إدارة الكوارث والطوارئ في دنيزلي، علي أتيز، إن الإدارة لم تتلقَ أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو دمار كبير جراء الزلزال، وفق معلومات أولية.

وأوضح “أتيز” أن الإدارة أجرت اتصالات مع مسؤولي الإدارة المحلية في المنطقة.

وأضاف أن طواقم إدارة الكوارث والطوارئ وعناصر الدرك تجري مسحًا في أحياء المنطقة.

وفي وقت سابق صباح الخميس، وقع زلزال بلغت قوته 4.8 درجات، قرب خليج كوش أداسي، بولاية إزمير المطلة على بحر إيجة، جنوب غربي تركيا.

المصدر/A.A

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مبلغ 127 مليون يورو لدعم اللاجئين السوريين في تركيا.

وذكرت المفوضية الأوروبية في بيان عبر موقعها الرسمي، الثلاثاء 6 من آب، أن المبلغ عبارة عن مخصصات إضافية لدعم بطاقات الهلال الأحمر التركي، التي تحصل عليها العائلات المحتاجة اللاجئة في تركيا.

وقال كريستوس ستيليانيدس، مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات في المفوضية الأوروبية، إن التمويل الجديد سيسمح بالوصول إلى 1.6 مليون لاجئ سوري، ما يساعدهم على العيش بكرامة في تركيا، بحسب ما جاء في البيان.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يفي بالتزاماته تجاه تركيا واللاجئين الأشد ضعفًا فيها.

وكان الاتحاد الأوروبي تعهد بتقديم مساعدات للسوريين في تركيا، بقيمة ثلاثة مليارات يورو حتى نهاية عام 2017، خلال القمة التركية- الأوروبية التي عُقدت في 29 من تشرين الثاني 2015.

وخلال القمة الثانية التي عُقدت في 18 من آذار 2016، قرر الاتحاد الأوروبي تقديم حزمة إضافية، بلغت ثلاثة مليارات يورو للسوريين في تركيا، حتى نهاية 2018، في حال انتهاء الحزمة الأولى.

وبحسب ما قالت المفوضية الأوروبية في بيانها، تم تخصيص 5.6 مليار يورو من أصل ستة مليارات، بينما تم التعاقد على 3.5 مليار يورو لعام 2019، حصلت تركيا على 1.125 مليار منها حتى اليوم.

ويتم تخصيص تلك المبالغ لدعم السوريين في قطاعات الصحة والتعليم والبنى التحتية والغذاء واحتياجات أخرى.

كما تُخصص تلك المبالغ لدعم بطاقات الهلال الأحمر التركي، وهي عبارة عن بطاقات مصرفية توفر مبلغ 120 ليرة تركية (30 دولارًا تقريبًا) شهريًا لكل لاجئ سوري يعيش خارج المخيمات المخصصة للاجئين السوريين في تركيا.

ويأتي الدعم الأوروبي مقابل تعهد تركيا بوقف تدفق اللاجئين فيها نحو الدول الأوروبية، خاصة بعد موجة اللجوء التي شهدتها دول الاتحاد الأوروبي عام 2015.

ومع ذلك تقول تركيا إن الاتحاد الأوروبي لم يفِ بالتزاماته المتفق عليها بشأن دعم اللاجئين السوريين في تركيا، الذين يزيد عددهم على 3.5 مليون لاجئ سوري.

عنب بلدي

قال والي مدينة إسطنبول، علي يرليكايا، أنه تم ارسال اكثر من 20 الف السوريين خارج نطاق إسطنبول ضد الحملة الأمنة علي المقيمين المخالفين وأكد أن الحملة سوف تشتد في الأيام المقبلة .

وقال يرليكايا في تصريحات صحفية نشرتها وسائل إعلام تركية إن العملية ستستمر بشكل مكثف حتى 20 من شهر أغسطس الجاري.

وأشار إلى أن السجلات الرسمية تشير إلى وجود نحو 500 ألف لاجئ سوري في إسطنبول، لكن الأرقام غير الرسمية تفيد بعدد أكبر من ذلك بكثير.

وبين أنه لن يجري تسجيل أي طفل حديث الولادة لعائلة غير مسجلة في إسطنبول.

وشدد على أنه ابتداءً من 26 أغسطس، سيتم فرض عقوبات جنائية على الشركات التي تشغل السوريين غير المؤمن عليهم في إسطنبول.

وبين أنهم بدأوا العمل من الفاتح التي تعتبر من أكثر المناطق كثافة للسوريين، وسيمتد العمل في جميع المناطق بمدينة إسطنبول.

ولفت يرليكايا إلى أن عدد المهاجرين العاملين في اسطنبول هو 350 ألف ولكن حتى الأن المؤمن منهم فقط 10 في المئة.

وأضاف ” “عملنا على السوريين غير المؤمن عليهم مستمر بسرعة في نطاق الأعمال التجارية، سنطبق العقوبات”.

وتابع ” إذا تم توظيف عامل سوري غير مؤمن عليه لمدة عام فسيتم تغريمه 230 ألف جنيه”.

وأشار إلى أنهم قدموا التوجيهات لنحو 11500 شركة وسيعملون على تحذيرهم حتى نهاية أغسطس.

وبين أن هناك تحركات إيجابية لتسجيل السوريين، وهناك أمثلة تنم عن تصرف واعي حول هذه المسألة.

تركيا الان

حذر المستشار في “الإدارة الذاتية” بدران جيا كرد أمس الأربعاء، من اشتعال حرب في حال فشلت الولايات المتحدة الأمريكية في وقف الهجوم الذي قال إن تركيا تخطط له تركيا بمناطق شرق الفرات.

وقال “جيا كرد” في تصريح لوكالة “رويترز” إنه في حال حصل هجوم تركي على شرق الفرات فسيؤدي ذلك إلى صراع “كارثي”، مضيفاً بأن المسؤولين في “قوات سوريا الديمقراطية” يبذلون أقصى طاقتهم لمنع حدوث ذلك من خلال المباحثات مع الدول الأجنبية.

وأوضح أن صمت الدول الأوروبية لا يخدم الاستقرار والحل السياسي والقضاء على “الإرهاب” في المنطقة، بما في ذلك موقف روسيا الغير جدي لعرقلة أي هجوم على مناطق قواته، وبين بأن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لإيقاف الهجوم التركي، لكن ذلك يحتاج إلى حزم وحسم دولي. حسب قوله.

ووصف “كرد” نتائج المباحثات التي جرت بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية ـ بـ”الغير واضحة”، مرجحاً في الوقت ذاته رغبة “الإدارة الذاتية” بالحوار والحل السياسي، وأكد أن استنفاد الجهود الإقليمية والدولية سيقود لمواجهة عسكرية شاملة من قبل “قسد”.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والولايات المتحدة الأمريكية اتفقا أمس الأربعاء، على إنشاء مركز عمليات مشترك يهدف تنسيق إدارة “المنطقة الآمنة”، وبذل جميع الجهود من أجل عودة السوريين إلى بلادهم.

حلب اليوم

أرسل الجيش التركي، تعزيزات عسكرية وذخيرة إلى الحدود مع سوريا، وذلك في إطار دعم وتعزيز القوات المنتشرة هناك.

وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان نشرته، أن قافلة عسكرية تقل ذخيرة من قيادة لواء المدرعات عشرين إلى بلدة سوروتش الحدودية.

ورافق القافلة العسكرية العديد من سيارات الشرطة وقوات الدرك، لتوفير الأمن أثناء عبور القافلة المتجهة إلى الحدود.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش التركي دفع بتعزيزات عسكرية إلى الحدود التركية السورية، وذلك في إطار الاستعداد إنشاء ممر السلام.

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي توصلت له كل من تركيا وأمريكا حول المنطقة الآمنة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية ” سانا” اليوم عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن “الجمهورية العربية السورية تعرب عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأمريكي والتركي حول ما يسمى المنطقة الآمنة والذي يشكل اعتداء فاضحا على سيادة ووحدة أراضي سوريا وانتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف المصدر أن “هذا الاتفاق عرّى بشكل واضح الشراكة الأمريكية التركية في العدوان على سوريا والتي تصب في مصلحة كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والأطماع التوسعية التركية وكشف بشكل لا لبس فيه التضليل والمراوغة اللذين يحكمان سياسات النظام التركي”.

وشدد المصدر على أن “الشعب السوري وجيشه الباسل الذي فدى بالدم الطاهر لزهرة شبابه دفاعا عن سوريا ضد مجموعات الإرهاب التكفيري وداعميه أكثر تصميما وإصرارا على بذل الغالي والنفيس للحفاظ على وحدة وسلامة ترابه الوطني”.

وحمل المصدر “بعض الأطراف السورية من المواطنين الأكراد التي ارتضت لنفسها أن تكون أداة في هذا المشروع العدواني الأمريكي التركي تتحمل مسؤولية تاريخية في هذا الوضع الناشئ وحان وقت مراجعة حساباتها والعودة إلى الحاضنة الوطنية “.

وتابع المصدر: “تناشد سوريا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إدانة العدوان الأمريكي التركي السافر الذي يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للسلم والاستقرار في المنطقة والعالم ويطيح بكل الجهود لإيجاد مخرج للأزمة في سوريا”.

وأعلنت تركيا والولايات المتحدة أمس، التوصل إلى اتفاق بعد عدة جلسات بين مسؤولي البلدين حول إنشاء المنطقة الآمنة .

هذه أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة التركية ،في تعاملات اليوم الخميس 7 أغسطس 2019

إسطنبولالشراءالبيع
الدولار الأمريكي5,47605,4770
اليورو6,15306,1540
الجنيه الإسترليني6,64206,6750
أنقرة
الدولار الأمريكي5,44505,5050
اليورو6,09506,1650
الجنيه الإسترليني6,56006,7250