Home2019سبتمبر

افتتحت دولة الكويت اليوم الجمعة، 3 مدراس للاجئين السوريين في مدينة “شانلي أورفة” التركية، حسب ما ذكرت ” نيوترك بوست”.

وتستوعب المدرسة الأولى “عبد العزيز يوسف العدساني الابتدائية”، 1300 طالب وطالبة، ويصل عدد قاعات المدرسة إلى 16 غرفة صفية و6 غرف إدارية موزعة على ثلاثة طوابق بمساحة إجمالية 1500 متر مربع، فيما تتسع المدرسة الثانية التي تحمل اسم “مدرسة الأخوة التركية الكويتية الإعدادية للبنات”، لـ1200 طالبة، حيث تتكون أيضا من 16 غرفة صفية و6 غرف إدارية تتوزع على ثلاثة طوابق بمساحة اجمالية 1500 متر مربع.

أما المدرسة الثالثة فهي “جاسم الجاسم الثانوية”، التي تستوعب 1200 طالب أيضا، وتتكون المدرسة من 16 غرفة صفية و6 غرف إدارية تتوزع على ثلاثة طوابق بمساحة اجمالية 1500 متر مربع.

أكد مصدران أمنيان تركيان، أمس الجمعة، أن أطباء من مدن كبرى في تركيا تم إرسالهم لإقليمين في جنوب تركيا، وذلك استعداداً لتوغل محتمل في شمال سوريا، بحسب “رويترز”.

وقال مصدر أمني إن “أطباء من مدن كبرى أُرسلوا إلى إقليمي “شانلي أورفة” و”ماردين”، كما أن إجازات هؤلاء الأطباء أُلغيت”، مشيراً إلى “عملية عسكرية محتملة” إذا لم يتحقق تقدّم في النصف الثاني من أيلول الجاري.

وبيّن المصدر أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” تحدّث بوضوح عن قلق تركيا من وجود “حزب الاتحاد الديمقراطي” و”وحدات حماية الشعب الكردية” في سوريا، في حين قال “أردوغان” أمس الجمعة، “إن واشنطن تماطل في التنفيذ وإن تركيا ستنفذ عملية داخل سوريا إذا لم تتم إقامة المنطقة الآمنة بنهاية أيلول الجاري.

بدوره، أوضح مسؤول أمني بارز أنه “تم تعليق إجازات الأطباء للاستعداد لعملية محتملة عبر الحدود، ونستعد منذ فترة طويلة والآن وصلنا لمرحلة يمكن فيها تنفيذ العملية في أي وقتٍ يبدو ضرورياً”، وفق تعبيره.

يشار إلى أن أنقرة وواشنطن توصلتا في 7 آب الماضي لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشترك” في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء “المنطقة الآمنة” شمالي سوريا.

حلب اليوم

قال د. ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي في حزب العدالة والتنمية أن “فكرة منح السوريين في تركيا وثيقة سفر كالتي تمنح في أوروبا لتكون بديلاً عن جواز السفر مطروحة على الطاولة ويتم دراستها”.

جاءت تصريحات “أقطاي” خلال استضافته ضمن برنامج الحدث الأسبوعي بقناة “حلب اليوم“، تحدث خلاله عن أبرز الأمور التي تهم اللاجئين السوريين في تركيا، وملف إدلب وشرق الفرات.

وأضاف أقطاي أن بلاده ستسحب الجنسية الاستثنائية من الموالين لنظام الأسد.

وأوضح “أقطاي” بخصوص عملية التجنيس الاستثنائي للسوريين في تركيا، أنه “سيتم سحب الجنسية الاستثنائية من الموالين للنظام ومن يثبت بقيامه بجرائم”.

وأضاف: “أريد أن أبشر أن أصحاب المرحلة الرابعة (مرحلة البحث والتدقيق الأمني) سيتم العمل على الملفات واستعجالها”

وأكد “أقطاي” أن “حزب العدالة والتنمية” التركي الحاكم “ليس بحاجة أصوات المجنسين استثنائياً من السوريين كما تقول المعارضة التركية”.

وحول إعادة اللاجئين السوريين لبلادهم، قال المستشار التركي: “لن نجبر أي سوري على العودة إلى بلاده حتى لو أقيمت المنطقة الآمنة لكن من يريد أن يذهب سيتم تسهيل ذلك له”.

ونوه المستشار إلى أن السوريين المعنيين بالعودة إلى المناطق الآمنة “هم كل من يرغب في العودة منهم للإقامة هناك”.

وأفاد بأن “الدول الأوروبية تطلب من تركيا عدم تسهيل التأشيرات للسوريين مخافة اتخاذ تركيا ممراً للعبور إليها”.

أعلن الهلال الأحمر التركي عن رغبته في توظيف الأجانب من كل الجنسيات في مجال العمل الخاص ببرنامج الإس أي بي.

وقال يوسف ملا على قناته على اليوتيوب الذي أورد الخبر إن هذا البرنامج عبارة نظام كامل يقوم بتزويد المنشآت والشركات بحلول عملية جاهزة، من خلالها تستطيع أن تربط المنشأة في نظام واحد مما يجعل المواطن في غنى عن استخدام الورق والرزم التقليدية الأخرى، حيث يمكن أن يقوم الشخص بأي عملية إدارية أو تقنية أو مالية وهو جالس في بيته.

وأكد ملا أن هذه الوظيفة تشمل سكان مدينة أنقرة وإسطنبول وإزمير فقط.

ويشترط الهلال الأحمر التركي على الراغبين في التقدم لهذه الوظيفة أن يكونوا من خريجي أقسام الاقتصاد أو الإدارة أو المالية أو الهندسيات بكل أنواعها والعلاقات الدولية أو من نظم إدارة المعلومات إدارة عامة وعلوم سياسية .

كما يشترط الهلال أن يكون عمر المتقدم ما بين 18 و40 عاماً وأن يجيد اللغة التركية والانجليزية كتابة ومحادثة، بحسب ملا.

وأشار إلى أنه على الراغبين بالتقدم لهذه الوظيفة مراجعة مراكز الهلال الأحمر في الثلاث ولايات المذكورة و اصطحاب شهادة التخرج مصدقة ومترجمة من النوتر .

وأوضح أنه بعد التقدم سيتم عمل مقابلة للأشخاص الذين وقع عليهم الاختيار وسيكون هناك فرصة للتدريب لمدة شهر قبل الحصول على الوظيفة.

نفت ولاية أضنة التركية اليوم، الجمعة 20 من أيلول، أن يكون شاب سوري وراء حادثة اعتداء على طفل في الولاية، بعد انتشار إشاعات سببت أحداث عنف ضد أملاك سوريين يقيمون فيها.

وذكر بيان الولاية، “تلقت السلطات، مساء الخميس 19 من أيلول، بلاغًا حول تعرض طفل في الـ 11 من العمر لاعتداء جنسي من قبل شاب في الـ 20 من العمر، نريد أن نؤكد أن هذا الشاب مواطن تركي ويتحدث التركية بطلاقة”.

ودعت الولاية المواطنين إلى “إظهار حسن النوايا، ومساعدة السلطات للحفاظ على الأمن في المدينة”، مؤكدة أنها بدأت التحقيقات القضائية والإدارية.

وكان سكان في المنطقة تداولوا إشاعات تقول إن المعتدي شاب سوري، ما دفع جموعًا من الغاضبين للاعتداء على محلات السوريين وسياراتهم في المنطقة، ونتج عن ذلك إصابة ثلاثة أشخاص.

وبحسب شهود عيان من المنطقة، تحدثوا لموقع “haksozhaber“، فإن ثلاث سيارات دخلت المنطقة قبل وقوع الأحداث، ووزعت الأموال على مجموعة من الشباب.

الشرطة التركية تعتقل أحد المعتدين في منطقة “إيكي تلي” في اسطنبول

وشهدت ولاية اسطنبول حادثة مشابهة، في 29 من حزيران الماضي، إذ تجمّع مجموعة من الأتراك الغاضبين على خلفية حادثة تحرش حدثت في المنطقة من قبل طفل قيل إنه سوري.

الغاضبون تجمعوا في شارع “عاشق ويسيل” في منطقة ايكي تلي، واتجهوا نحو مخفر الشرطة التي اتخذت التدابير لصدهم، وخلال طريقهم هاجموا محلات السوريين.

وغداة الحادثة، صدر تصريح عن ولاية اسطنبول جاء فيه، “تلقت السلطات شكوى عبر الهاتف، ادعى فيها المتصل حصول حادثة تحرش لفظي حدثت في حي محمد عاكف”.

بيان الولاية لم يحدد جنسية الطفل حينها، وتم تسليم الطفل والطفلة لفرع شرطة الأطفال، ورفضت العائلة التقدم بشكوى، وقال أفرادها إنهم “فهموا الموضوع بشكل خاطئ”.

وحذرت الولاية الأهالي حينها من حملات تحريض تجري من قبل أشخاص غير معروفين عن طريق بث إشاعات في الشارع وعن طريق الإنترنت.

بيان للشرطة قال إنه لم يحدث أي تحرش فيزيائي كما قيل، “الطفل الأجنبي (12 عامًا) قال لفتاة (12 عامًا) مارة من أمام منزله (تعالي)”، حسبما نقلت صحيفة “Sözcu“.

وقال شهود عيان في مواقع التواصل، من بينهم أتراك، إن الشرطة اعتقلت الطفل وهو ليس سوريًا، وجوازه أذربيجاني.

وتزامنًا مع الاعتداء، أطلق مغردون أتراك حملة مناصرة احتلت الترتيب العالمي في موقع “تويتر”، تحت وسم “السوريون ليسوا وحدهم” (#suriyelileryalnızdeğildir).

ويبلغ إجمالي عدد السوريين في تركيا ثلاثة ملايين و658 ألفًا و250 نسمة، بحسب آخر إحصائية صادرة عن دائرة الهجرة التركية.

عنب بلدي

اعتقلت الشرطة التركية 25 شخصاً من منطقة سيهان في مدينة أضنة التركية بشبة الإعتداء جنسياً على صبي يبلغ من العمر 11 عام.

وقالت وسائل إعلام تركية إن شخص مجهول الهوية أقدم على الاعتداء الجنسي على الصبي الليلة الماضية مما تسبب في حالة فوضى كبيرة.

وبينت أن الشرطة بعد عمليات مراجعة وتدقيق اعتقلت 25 من المشتبه بهم، وتم نقلهم إلى وحدة الطب الشرعي في المدينة لإجراء الفحص الطبي.

بتاريخ 22 أيلول 2019 سيتم إغلاق بعض الطرق في مدينة غازي عنتاب بمناسبة ” يوم خالي من السيارات ” وذلك اعتبارا من الساعة 8 صباحا ولغاية الساعة 8 مساءا .

الطرق التي سيتم إغلاقها على الشكل التالي :

Kamil Ocak Caddesi

Şehit Yusuf Erim Caddesi شارع أمام البلدية الكبرى

Şehit Yusuf Erim Caddesi

Atatürk Bulvarı

قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن تحقيق الاستقرار في سوريا، وتشكيل “منطقة آمنة” فيها، يسرّعان عمليات العودة الطوعية للاجئين السوريين في تركيا إلى بلادهم.

جاء ذلك في كلمة للوزير التركي خلال مؤتمر دولي للأمن عقد في العاصمة أنقرة، اليوم الخميس.

وأَضاف “صويلو” أن تركيا تحاول من خلال مشاوراتها وحوارها مع نظرائها في السياسة الخارجية، توفير الاستقرار في سوريا.

وأوضح أنه بفضل الأجواء الآمنة التي تشكلت عقب عمليتي درع الفرات، وغصن الزيتون في شمال سوريا، عاد 354 ألف سوري بشكل طوعي إلى هذه المناطق لغاية اليوم.

ولفت إلى أن أي خطوة تتخذها تركيا هي خطوة استراتيجية، وأن كل تطور لم يأتِ بمحض الصدفة، على عكس ما يدور في عقول البعض في البلدان الغربية.

وبيّن الوزير التركي أن عدد السوريين الذين يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة في تركيا تجاوز ثلاثة ملايين و600 ألف شخص.

ولفت إلى أن نسبة التلاميذ السوريين الملتحقين في المدارس بالمرحلة الابتدائية في تركيا يبلغ 96.3 بالمئة، في حين تبلغ هذه النسبة في عموم العالم 61 بالمئة.

وشدد على أن الأساس في سياسة تركيا في إدارة الهجرة النظامية هي الالتزام بمبدأ “عدم ترحيل” أي مهاجر نظامي.

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن الفعاليات الجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية حول تشكيل المنطقة الآمنة في سوريا، قابلة للانتهاء، حال لجأت واشنطن إلى المماطلة والتأخير.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أكار، خلال مشاركته في حفل أقيم، الخميس، بمقر وزارة الدفاع التركية، بمناسبة “يوم مصابي الحروب”.

وأوضح أكار، أن تركيا ستواصل المباحثات والفعاليات المشتركة مع واشنطن بخصوص المنطقة الآمنة في شرق الفرات، طالما أنها متوافقة مع أهداف وغايات أنقرة.

وأضاف أن تركيا تسعى لتأسيس ممر سلام في مناطق شرق الفرات بعمق يتراوح بين 30 إلى 40 كم، وأن هذه المنطقة يجب أن تكون خالية من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة.

وتابع قائلا: “بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان، أطلعنا نظرائنا على أهدافنا ومبادئنا، ونتابع التصريحات الأمريكية عن كثب، ورأينا ما فعلوه في منبج والرقة سابقا، ولا نريد أن يتكرر الأمر نفسه في شرق الفرات”.

وأردف قائلا: “في هذا الإطار نجري دوريات برية وجوية مشتركة مع واشنطن، ونعمل على تأسيس قواعد في المنطقة، والمباحثات والفعاليات المشتركة ستستمر طالما أنها متوافقة مع أهدافنا، وهذه الفعاليات المشتركة ستنتهي إن لجأت واشنطن للمماطلة والتأخير، وعندها سنفعل خططنا البديلة”.

وجدد أكار تأكيده على أن تركيا تحترم وحدة الأراضي السورية، لكنها لن تظل مكتوفة الأيدي حيال محاولات تأسيس حزام إرهابي في القسم الشمالي من هذا البلد.

واستطرد قائلا: “هدفنا النهائي هو القضاء على تنظيم بي كا كا/ي ب ك/ب ي د، في الشمال السوري، وتأسيس ممر السلام هناك، وإتاحة فرصة العودة لإخواننا السوريين إلى بلادهم”.

وفي 7 أغسطس/آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وعن الأوضاع في محافظة إدلب، قال وزير الدفاع التركي، إن الجهود المبذولة هناك، تجري في إطار اتفاقية سوتشي ومسار أستانة، وأن أنقرة تواصل جهودها للحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية أو موجة هجرة جديدة من إدلب.

وقال في هذا السياق: “تباحثنا حول وضع إدلب في قمة أنقرة الثلاثية، الإثنين الماضي، وأبلغنا نظراءنا الروس والإيرانيين أننا ماضون في العمل على تحقيق الاستقرار والرخاء في هذه المنطقة”.

والإثنين، احتضنت العاصمة التركية أنقرة قمة ثلاثية بين رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني، لبحث مستجدات الأزمة السورية وسبل إنهائها وإحلال السلام.